Tuesday, April 14, 2009

المتعة على حساب القاصر مشروع .. القاصر والمثلية

قد يقول قائل أن المثلي عندما يثحدث فان همه فقط إعلاء اخلاق الانسانية على حساب اخلاق الاسلام و هي رؤية موضوعية بالنظر الى اننا في زاوية لا صوت فيها يعلو على صوت التدين و الدكتاتورية .. فانا اعترف انه من الصعب ان توفق بين ثنائية المثلي الدي تحكمه قيم الانسانية و الانسان الطبيعي الدي تحكمه قيم المجتمع, لكن كيف السبيل للخروج من سجن الموضوعية.. على الاقل أنا لست من أنصار العفة و لاحتى من مناصري الاباحية أنا فقط أختلف لغويا على اي انا فقط اريد ان ادرج معلومة بعيدا عن هده السجالات العقيمة قد تنفع من يهمه الامر و على راسهم اولائك الدين يدعون الدفاع عن قيم الانسانية زورا و بهتانا و يرفعون اصواتهم عاليا عندما يتعلق الامر بصناعة الاعداء .. فصفحات المثليين المغاربة على المواقع الغربية تشهد حراكا كبيرا و غير مسبوق أعداد هائلة من الاعضاء حتى يخيل لك ان المثليين بالمغرب أغلبية و غيرهم استتناء.. إنها منبع للابتزاز و الحق على من يظهر صوره الشخصية و معلوماته الحساسة, لغة الجسد طاغية ولا مجال في هدا و داك للمفاهيم و القيم الانسانية و ربما اتناول البعض من هده الامور بحكم ما لدي من مخزون تحصلت عليه بذكاء و ذهاء و هو امر رهين بان لا تنفجر فيّ الالغام التي زرعتها .. فقط اريد ان الفت من يهمه الامر ان الاعضاء القاصرين في هكدا مواقع اصبحت تشكل نسبة عالية جدا وانا هنا لست في وارد تهويل الامور و لا ادعي انني ملاك فانا مثلي و اعلم وضعي قانونيا, اخلاقيا و كدا دينيا.. فقط زيارة بسيطة باسم مستعار كافية للان تميط اللثام عن وضعية القاصرين بهده المواقع فلا يعقل مثلا ان طفل عمره 14 سنة عضو فيها و نحن نتشدق برفع شعار الحرية الجنسية مع العلم ان مبتغاه متعة و ليس تحقيق هوية.. كما انني لست في موقع الهدف منه تقديم تحقيق صحفي فهده ليست مهمتي رغم قدرتي فقط اريد ان اشدد على امر ان هناك حلقة مفقودة و هي الاضعف تستوجب فهم افضل و حل سريع حتى لا تصبح الغام في طريق تحقيق المشروعية للهوية الجنسية .. فالمتعة على حساب القاصر مشروع ينبغي التعامل معها بموضوعية و قسوة و على الجميع ان يتحسس خطورتها

Tuesday, April 7, 2009

هـل أنـت مـثـلـي الـجـنــس مـسـلـم سـنـّـي أم شـيــعــي ؟

رغم ما قدمه الانترنيت الا انه لم يستطع ان يساعد في تنمية انتاج معرفي وفكري حقيقي تسوده قيم الانسانية, فمعظم صفحات النت ماتزال امتداد للمفاهيم العربية و الاسلامية الهشة و للاسف حتى الصفحات الغربية سارت على نفس المسار و التقطت الاكثر سوءا في هده المفاهيم الهدامة على صحتها ... مبادرة بدات تشهدتها مواقع المثليين, فقد على صـوت و صـولـجـان الـمـذهـبـيـة الـديـنـيـة ناهيك عن السياسية والعرقية و اللغوية و الفكرية الـخ
.
قمت بالتسجيل في بعض المواقع التي اضافت هدا التصنيف مؤخرا بمعنى هل انت "مسلم شيعي أو سني" و هل ترغب في التواصل مع "مسلم شيعي أو سني" الحقائق كانت مثيرة فلم أأمن يوما ان هده المحددات ستحكم ايضا العلاقات الجنسية بين المثليين مع ان الصورة لا تستعصي على الفهم ان نظرنا الى الدول الخليجية المتدينة بالاضافة الى ايران لكن المدهش ان اعضاء بدول معينة يعملون على حراسة هده المفاهيم و بعنف مع ان التواصل مع يهودي او ملحد او مسيحي امر مسلم به ولا دلالات على عدم موضوعيته ان ثم تقييمه بناءا على المعايير الدارجة .. فيصبح الخوف من كلمة شيعي او سني اشد من مثلي او غير مسلم
.
أمة عاطلة عن العمل و التفكير و كل شئ يرقى بالانسان الا ما نذر فما دخل هده التصنيفات في هكدا علاقات و ان كان الفرد المثلي حقا يؤمن بها فلمادا يجاهر و يتلذذ بمثليته الا يعلم ان مصيره جهنم فالاحرى به ان يخطوا خطوة صغيرة ليتطهر .. حالة من الانكار لتصنيف "للمدافعين عن الاسلام" و لاادري حقا ما سببها فلا اعتقد ان مليشيات مقتدى الصدر او فلول الشيخ اسامة بن لادن ستاخد الامر بعين الاعتبار عند اقامة الحد
.

Monday, March 9, 2009

المثليون الجنسيون والشواذ السياسيون في المغرب

بديهي جدا أن تطرح في العالم العربي مسألة الجنس والأخلاق بشكل عام . أقصد حضور الجنس كطابو ومحاولة إقصائه من الثقافة . ذلك الهجوم الشرس والنظرة الدونية للجنس كأنه جريمة يجد مرجعياته في التاريخ بكل تراكماته وليس العربي فقط . لقد اشتركت الثقافات الكونية في مجموعة من التقاطعات تارخيا وليس الأمر يختص فقط بالأديان . فالمحافظة اتجاه الموضوع متشعبة ومتداخلة تلمس حتى وضعية المرأة الدونية
.
وإن كان الغرب اليوم قد بدأ ينظر بطريقة مختلفة عن السابق بسبب التغيرات الجذرية التي لمست بنية التفكير الغربي , فلا زالت مناطق جغرافية واسعة لا تختلف كثيرا عن الدول العربية بخصوص الموضوع الجنسي , رغم الإنفتاح النسبي ومحاولة مناولته بشكل غير أحادي , وهو على سبيل المثال ما دفع بالفيلسوف الفرنسي ميشيل فوكو إلى كتابة مؤلف حول تاريخ الجنس , إلى جانب كتابات عديدة أصبحت حاضرة حتى في الآدب والشعر
.
فالجنس يعتبر كجريمة بحد ذاته في العالم العربي , وحتى في إطار مؤسسة الزواج فالحديث عنه يعتبر طابوها . حتى إنه لتجد أن الكثيرين لا يستطيعون ممارسة الجنس في الضوء , إذ يعمدون لإطفاء النور من أجل ممارسة جنسية في الظلام كلصوص
.
لا يعنيني هنا الحديث حول الجنس والفلسفة والأخلاق , بقدر ما أردت فقط إرسال لمحة مقتضبة جدا حول النظرة العربية للجنس , لكي نتمكن من معرفة خطورة مناقشة ما أكثر من الجنس , أي الجنس المثلي .أكيد , أنه عندما وجه الشاذ السياسي بنكيران رسالة تدمر إلى شاذ وزاري آخر هو عباس الفاسي , للتحرك من أجل إيقاف تخريب أخلاق المجتمع بواسطة جمعية كيف كيف أو غيرها وكأن الأخلاق لا ينقصها سوى كيف كيف كي تسقط . الكثير رمى بدلوه في الموضوع وهاجم بشدة سمير بركاشي ومن وراءه , حتى أن شاذ إعلامي آخر هو رشيد نيني لم يبخل في عموده بتأجيج الرأي العام كما فعل سابقا في حادثة القصر الكبير. وذلك عادي جدا لطبيعة الزواج المثلي التي تربطه بحزب العدالة والتنمية . ولكن أليس من حق أولئك أن يدافعوا عن أنفسهم ؟؟؟
.
لننظر بشكل عقلاني للموضوع . أولا , فتلك حريتهم الشخصية ولا تعنينا في شيء . إننا متعاقدون في الوطن وتربطنا روابط ضمنية . إنهم لم يسرقوا أموال الشعب . إنهم لم يجوعوا أحدا . إنهم لم يضعوا أحدا في السجون . فلماذا نهاجمهم ؟ هل هو اللاوعي الذي يسكننا ؟ إننا متشاركون في الوطن , ولسنا متشاركين في الفراش . إذن , بأية حجة سنحاسبهم ؟
.
يقول أحدهم : إنهم خرجوا بجمعيات منظمة وليسوا أفرادا . من الطبيعي جدا أن يؤسسوا جمعيات للدفاع عن أنفسهم . هل من المنطقي أن نقبل بجمعيات تدافع عن الحيوانات ولا نقبل بجمعيات تدافع عن حقوق المثليين . إنهم لا يريدون أن يؤسسوا حزبا مثليا توتاليتاريا كما فعل بنكيران وأصحابه , إنهم لا يريدون أن يفرضوا على الشعب أن يكون مثليا . هم يريدون فقط أن يعاملوا باحترام وأن لا يتم إرهابهم وزجهم في السجون .ثم ما ذنبهم إن ولدوا مثليين؟ فالبعض منهم لم تفرض عليهم سوسيولوجيا ولا بإرادتهم الحرة . ولكن الخالق خلقهم هكذا , ودكاترة الشاذ بنكيران بإمكانهم شرح ماذا تعني امرأة ورجل في نفس الوقت جينيا أو العكس
.
ثم حتى ولو افترضنا أن النسبة الكبيرة هي بمحض إرادتها فماذا يضرني أو يضر الشعب في ذلك ؟
.
يقول أحدهم : إن الدين يأمر بقتلهم , ولكن هل لم يأمر الدين حسب هذا التصور بقتل المرتد ؟ ألم يأمر بوضع الحجاب ؟ ألم يأمر بجلد شارب الخمر ؟ أم أن الحمية فقط ضد هؤلاء لأنهم أقلية . هؤلاء فقهاء شواذ طبعا . فالإسلام حرية شخصية ولا إكراه في الدين . إنه تربطنا رابطة الوطن وليس علينا أن تكون لنا نفس الإيديولوجيا أو نفس الدين أو نفس طريقة الأكل
.
يقول أحدهم : إنهم سيفسدون أخلاق أبناءنا وبناتنا وعلينا محاربتهم . لا أعرف حقيقة هذا المنطق . فأنا لم يفسدوا أخلاقي الذي أكتب عنهم . وهل القنوات الفضائية المثلية على الفضائيات وعلى الإنترنيت لن تفسدهم ؟ إذن . أوقفوا الإنترنيت في المغرب والفضائيات أيضا إن كنتم منطقيين . إن الأخلاق لا يدافع عنها بقتل الآخرين وإقصائهم . فإن كنت تخاف على أخلاقك من الزعزعة فهذا يعني أن أخلاقك ضعيفة جدا ولا تستطيع مواجهة الآخر . الأخلاق يدافع عنها بمقارعة الحجة بالحجة والنقاش وقوة تماسك الأخلاق وليس بإقصاء الآخرين . فلم لا تمنع أوربا الجمعيات الإسلامية بدعوى زعزعة عقيدة الأوربيين ؟؟؟
.
لن يعجب الكثيرين كلامي وسيتهمونني كالعادة في الدفاع عن الدعارة والشذوذ وقيم الغرب . أقول لهم بكل بساطة : أنا أدافع عن حرية الإنسان الكاملة بدون وصاية من أحد . لماذا يريد البعض أن يكون الكل مثلهم ؟ الآخرون راشدون وماداموا لا يمسون حريتك فلهم الحرية أيضا . سيقول البعض : إنهم يخدشون حريتي عندما أرى فتاة تقبل فتى في الشارع , طبيعي جدا في الوقت الراهن لأن مجتمعنا يعيش عقدا نفسية كثيرة منها الجنس ويعاني الكبث المتعدد والمضغوط بشدة , حتى أن ذلك الغرب الذي يهاجمون أخلاقه , معدل الخيانة الزوجية فيه أقل بكثير من الخيانة الزوجية التي توجد في الكثير من الدول المسلمة . إذن على من يحس أن كرامته تمس بفعل خارجي منفصل عن ذاته ولا علاقة له به سوى أن يذهب إلى أقرب طبيب نفسي ليعالج عقده . وإلا سوف نقول أن كرامة الأوربيين تخدش أيضا عندما يرون إمرأة محجبة أو رجلا بلحية , وعليهم زجهم أيضا في السجون
.
سأوف أعود لقضية المثليين الذين من منهم أكثر شرفا ودفاعا عن قضايا الأمة من الشاذ بنكيران وأمثاله . لا أقول أن المثليين شرفاء وملائكة . إنهم أناس عاديون مثلنا , فليست لهم ثلاتة أعين أو نصف دماغ أو أو أو . فمنهم المثقف والمناضل واللص والمجرم والجبان والوزير والشهم والخجول ووو . علينا أن نكف للنظر إليهم بعين مختلفة . فلا يحق لأحد أن يأخد أحكام قيمة جاهزة على أخلاق شخص بمجرد أن له لحية أو أنه مثلي
.
لقد قال المثقف المبدع جان جنيه الذي دافع عن القضية الفلسطينية وقدمها للعالم أكثر من بنكيران وأمثاله عندما سألته إحدى الصحفيات : ماذا قدم لك الشذوذ ؟ أجابها : "لو لم أضاجع الجزائريين لما كنت إلى جانب جبهة التحرير الوطنية . ولكن , لا , كنت سأقف معها في كافة الأحوال بلا شك غير أن الشذوذ ربما هو الذي جعلني أفهم أن الجزائريين بشرا كالآخرين " . جان جنيه الذي كتب عنه الفيلسوف سارتر كتابا من 700 صفحة , وعاش لمدة طويلة في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين الذين كانوا يحترمونه ويحبونه كثيرا . القديس جان جنيه هو الذي ساعد بعض المغاربة للهجرة إلى فرنسا لأنه يعرف معنى الجوع والألم . المثقف والمناضل المثلي جان جنيه الأكثر شرفا من بنكيران وأمثاله وأكثر أخلاقا , الذي اشترى منزلا لأحد أصدقاءه المغاربة الفقراء البسيطين جدا بينما هو الذي عاش بلا بيت يملكه . فهل تستطيع أن تحضى بعشر أخلاقه وتفعل ما فعله أيها السيد بنكيران ؟ هو الذي عاش بالقرب من سلاح الفدائيين الفلسطينين بلا خوف لأنه آمن بقضيتهم
.
جان جنيه ليس إلا مثالا لآلاف مثليين شرفاء آخرين , لكي يعرف البعض أنهم ليسوا أناسا من عالم آخر. إنهم مثلنا تماما يحسون بما نحس , ألم يحن الوقت أن نعاملهم باحترام بيننا ولو إكراما فقط للقديس جان جنيه ؟
.
إن الشواذ الذين علينا مواجهتهم هم الشواذ السياسيون الذين أوصلوا المغرب إلى الإفلاس . إنهم هم الوحش الحقيقي الذي يجعل المغاربة عبيدا , والمغرب سجن كبير . إن الشواذ الحقيقيون هم الثيوقراطيون الذين يعملون جاهدين لتقويض الحرية والديموقراطية بأسماء مختلفة
....
الراي يتضمن فكرة بل افكار يتغافل عنها الكثير لدا تناولهم قضية المثلية فكان لزاما علي إدراجه و هو بالمناسبة يرجع الى محمد مقصدي

Thursday, October 9, 2008

مثلي الجنس و تقافة قبول الاخر

مرة اخرى اجد نفسي أمام استحقاق جديد ... حاولت التنظير لتقافة قبول الاخر لجعلها مادة اساسية و طوق نجاة لما هو قادم, لكن الافكار الضيقة لا تساهم في علاج الازمات الخانقة.. فسرعان ما انكشف وهم العهد الجديد عندما اصطدم بالمنطق القديم بل استفحلت المسألة و أصبح الامر عبارة عن تعايش منقوص يستدعي إعادة نظر, فأصبح لزاما أن أعمد إلى تغيير المعتقدات الخاصة عن طبيعة الحياة و الناس والواقع و أن أبدأ التصرف وفقا لدلك و أن أتوقف عن إيجاد كبش فذاء في حياتي و أن أكون مستعدا لمواجهة الحقائق بنفسي و أصححها.. بل حتى عبارة "لابد أن أفعل شيئا" لم تحل شئ رغما أنني استبدلتها مكرها باخرى معالمها "لابد و أن يحدث شئ" ... إن تغيير العادة و المفاهيم المقدسة التي تجد لها مرتعا في فكر العبد صعب للغاية فهي بمثابة طبع ثان و مخزون عميق الاثر في عقول الافراد و لها ترسبات متجدرة في ذهنياتهم ولا أدري لحد اللحظة لمادا فقط في مثل هده المسائل يغيب العقل أو لربما يتم تغييبه.. فمهما فعلت و كيفما فسرت المسألة للاخر فستبقى الخاسر وبامتياز, يتم تقديرك و التفاعل معك بل يصل الامر إلى حد الانبهار لكن سرعان ما يخبو الوهج عندما يعلم أنك مثلي الجنس فالحالة لها و ما عليها..فتطير كل الشعارات البراقة التي رفعت سلفا عن التعايش و تصبح بيان فيه وجهة نظر و كتاب لا تسعه أي مكتبة و تستحق المساءلة و تحقر و تنبعت منك كل الروائح الكريهة بل يصل الامر الى انك حالة مفجرة للثورات و إثبات الذات.. ومع كل هدا و داك لم استطع الى حد الان ان ادرك روح الافكار والاراء التى بررت هدا المنهج وانا اسعى في دلك الى تغيير السبب لا النتيجة
.
الصورة ابداع شخصي و هي تختزل الكثيير الدي لا تسعه السطور
Image © to SMB

Monday, March 17, 2008

المثلية الجنسية و التدين

هنا أدرج مقاربة لمحررها كريم عزمي عبارة عن مدخل موضوعي يحاول تصحيح أخطاء المخـَطـّئين الدين يأخدون مسافة تقاس وتحدد على سبيل المثال بين تحرش المرأة بالرجل وتحرش الرجل بالمرأة رغم ان الامرين سيان وقس على الامر عندما يتم الحديث عن المثلي بمنظورهم تجهدهم مجتهدون استتنوا القاعدة واصبحوا عندما يخطئون لهم أجران, الامر الثاني هو المفاهيم الدي لم يدركه الى حد الاستيعاب أولئك الدين لم يمتطوا أرجوحة المثلية ويخاطرون بحياتهم من أجل الحصول عليها ليلمسوا المعاناة التي يمر بها عدد لا يسهان به من المثليين حتى أصبحت الدمعة في الابتسامة
.
---------- ------- ------- ------- ----- ----
.
يقول صاحب الرأي : كلنا نعرف موقف الدين من المثلية و رأيه بها ، من حيث كراهيتها و تحريمها و عقابها و التي قد رفع من جرمها إلى أعلى المراتب ، فليس هناك جريمة ترتكب على وجة الأرض يهتز لها عرش الرحمن إلا المثلية ، فلا الزنا و لا الإغتصاب و لا قتل الأخرين و لا التلاعب بأرواح الناس و لا الغش الذي يؤدي الى الموت و لا أي جريمة اخرى يهتز لها عرش الرحمن
.
و من الغريب أنه ليس هناك ذنب أو معصية أخرى يلتصق بها باقي معاصي الدنيا غير المثلية ، فمثلا لو كان هناك شاب متدين و لكنه يرتكب معصية كالزنا مثلا ، فسيقول له الأخرين اصبر مثلا او تزوج او صلي بعد ارتكاب المعصية ليغفر لك الله و هكذا . أما اذا كان الذنب انه مثلي فستجد ان هذا الذنب اتصقت به كل ذنوب الأرض من كفر و اشراك بالله و انه من أهل النار و ماذا سيقول لربه عندما يقابله انه ملعون و منبوذ و يهز عرش الرحمن و لن تقبل له صلاة و لا أي عمل خير يفعله لانه مثلي
.
و بالطبع فإن وجهة النظر هذه لها مردودها و انعكاسها على كل من المغاييرين ( باقي الناس ) و المثليين أنفسهم بمعنى
.
ستجد المغاييرين يكرهون المثليين و يحتقرونهم أو على الأقل لا يحبونهم او قد لا يتخيلون ان هذا الفعل ممكن الحدوث ، بالطبع فردود الأفعال تختلف من شخص لأخر . لنفترض انك اخبرت صديق لك بسرك العظيم انك مثلي ، مهما كانت علاقتك به و قربك منه فإنه لن يتقبلك صديقا او حتى شخص يعرفه و سوف ينسي كل ما بك من خصال حسنة و ربما يأول كل تصرفاتك السابقة معه على انك كنت تتحرش به مثلا ، حتى لو كنت انت لم تضعه في بالك مطلقاً ، و سوف ينسى كل المواقف التي جمعتكما سويا كأصدقاء و فقط يراك في جهنم و انت تعذب لانك مجرم . بالتأكيد تتباين ردود الفعل و تختلف على حسب شخصية الشخص المغايير . و لكن الشىء الأكيد أن معظم ردود الفعل ستكون في نطاق انكم لن تصيروا اصدقاء كما كنتم و ذلك لارتباط المثلية بتلك الأفكار التى ينشرها الدين
.
أما إنعكاس نظرة الدين للمثلية على المثليين أنفسهم فهذه هى المشكلة الكبرى و الأهم بالنسبة لنا ( و هنا أيضا ستتباين و تختلف ردود فعل المثليين انفسهم ، كل حسب شخصيته ) : فتجد المثلي منذ اكتشافه او ادراكه لهويته الجنسية و ميوله المختلف عن الأخرين أكثر الناس اهتماماً للبحث و القراءة و الاطلاع على موقف الدين من المثلية ، و المصيبة الكبرى تحل عندما يكتشف هذا الموقف العدائي له
.
فتجده لا يعرف ماذا يفعل فهو لم يختار ما هو به ، ليس له يد في ذلك ، كيف له أن يعاقب على مشاعر داخله ، يبدأ المثلي في كره نفسه ، و يبدأ في اللإنعزال عن العالم و يبدأ في جلد ذاته على ما بها من اختلاف ، و انها هي سبب كل شقاءه الذي يحياه ، و يبدأ في السؤال و البحث عن كيفية التخلص من هذا الداء الذي ابتلاه الله به ، فيجد علماء النفس الشرقيين تدور طرق علاجهم حول محور الترهيب من المثلية و العمل على كراهيتها و التنفير منها و ذلك عن طريق استخدام وجهة نظر الأديان من المثلية و العذاب المنتظر في الأخرة بجانب محاولة الارتباط او عمل علاقة جنسية مع الجنس الأخر . فيبدأ المثلي هنا التقرب الى الله و الدعاء اليه بأن يبدل نفسه و يصلح العيب الذي بداخله و أن يغير ميوله و يعدل من قلبه الذي هو سبب شقاءه ، و لا ادري كم تطول هذه الفترة حتى يستجيب الله او حتي ييأس المثلي من الدعاء
.
و هناك رد فعل اخر: ربما لا يكره المثلي نفسه و لكنه يكره الناس و المجتمع ، هذا المجتمع الذي لا يقبله و لا يعترف بحقه بالحياة و لا بأدميته و لا بمشاعره و حبه الذي يشعر به لانسان من بني جنسه ، بل و يحقره و ربما يعاقبه على هذا
.
و قد يكون رد الفعل بشكل آخر : فهناك من يستطيع أن يخدع المجتمع و ان يرضي نفسه في ذات الوقت ، فتجد انه يمثل دور المغايير على الناس و يتزوج و ينجب ( قد تناولت حياة المثلي حينما يتزوج من امرأة في موضوع سابق ) ، و بجانب هذا الشكل الاجتماعي تجده يمارس المثلية ، و غالبا ً هذا النوع لا يبحث عن علاقة ثابتة مع مثلي فهو فقط يريد اشباع مؤقت لرغبته التي تلح عليه من وقت لأخر و بعد ذلك يعود الى حياته التي يعيشها امام الناس
.
و أخر شكل من ردود أفعال المثليين تجاه موقف الدين منهم هو أن يكره المثلي الدين و يتخلص من كل أوامره و نواهيه و قد يصل الي انكار وجود الله و بهذا يكون تخلص من أى احساس قد يسبب له الحزن او الاضطراب بحياته ، ربما يجد المثلي في الإلحاد منفذ للحياة و التخلص من كراهية الدين له و هذا ما دفعني اليوم لكتابة هذا الموضوع و داخلي تساؤل و علامة استفهام كبيرة اتمنى ان نصل الى اجابة شافية : هل المثلية و التدين خطان متوازيان لا يمكن أن يتلاقى ؟؟
.
كلنا نعرف كما شرحت سابقاً ان المثلية ارتبطت بأذهان الناس بكل الذنوب الأخرى و بالطبع فهذا تصور خاطىء تماماً ، ليس معنى ان هناك انسان مثلي انه سوف يرتكب باقي ذنوب الأرض ، و اذا كان هذا الاحساس موجود داخل بعض المثليين ، فالمجتمع هو المسئول الأول عن هذا التصور الخاطىء و هو المسئول عن زرع هذاالمفهوم الخاطىء داخل أنفس المثليين أولاً و المغاييرين ثانياً
.
لماذا المثلية و التدين خطان متوازيان ؟ لماذا لا يصح ان أتدين و أنا مثلي ؟ لماذا أتدين و أتقرب من الله فقط حينما اتمنى ان اتخلص من مثليتي ؟ لماذا يجب ان ألجأ الى الله لكي يغيرني و يبدل قلبي هذا ؟ لماذا ترتبط المثلية في عقول الناس بالمجون و الإنحلال و الفسق و الفجور ؟
.
لماذا لا نتقرب من الله فقط لأنه الله و انه يجب علينا عبادته ؟اذا اعتبرنا المثلية كمرض او كعاهه اصيب بها احد الشباب ، لماذا يتقرب من الله فقط لكي يغيره او يبدله ؟ هل هناك مثلاً شاب اصيب بعاهه كالعرج او العمى مثلا و يتقرب من الله فقط كي ينبت له قدم جديدة او يعطيه عين اخرى سليمة ؟ نعم المعجزات بيد الله و هو قادر على كل شىء و لكن لا داعي ان يكون سبب تقربنا من الله ان يغيرنا و يبدلنا وأن يجعلنا مغاييرين
.
خلاصة القول ، أتمنى ان يتغير مفهوم المثلية و التدين داخل المثليين و المغاييرين ايضا ، أتمني ان يتلاقي الخطان سويا ( المثلية و التدين ) . اتمنى ان نتقرب من الله لانه خالقنا ، و ليس فقط لكي يغيرنا و يبدل نفوسنا ، لأن في هذه الحالة لن يكون تقربك منه إلا لغرض و هدف ، و اذا لم يتحقق هذا الهدف ستجد نفسك تبعد عنه ، لابد ان نتقرب من الله لانه الخالق و نعبده بدون هدف
.
أما عن الأخرة و الجنة و النار ، فكل شىء بيده هو ، و دخول الجنة برحمته و ليس بقدر أعمالنا ، و الله هو الأرحم و هو الذي يستطيع أن يرى و يفهم قلوبنا ، نحن لسنا قوم سدوم ، انما نحن نعبد الله و نوحده و نحبه ، ربما يكون هناك نقطة واحدة مختلفة بنا ، و هذا من طبيعة البشر ، فليس هناك انسان كامل ، و لا اعتقد أن الله سيرفض تقربنا منه و حبنا له ، اهم شىء ان نؤمن به و نعبده بالقدر المستطاع
.


Thursday, December 13, 2007

مناسبة اخرى للاجدد فيها ايماني

جميع أفراد العائلة العارفين بأنني مثـلي الجنس باستتناء (...) أمام شاشة التلفزة لمشاهدة برنامج عن زواج مثليين بمدينة القصر الكبير على القناة التانية احتار مرغما في اختيار عنوان يليق بمتن الحدث بل تلبدت الغيوم فوق رأس المقدم لرفض اصحاب الحدث الموضوعيين حضور حلقته للتعبير عن أراءهم من وراء حجاب وهو أمر جنبه ظلال قاتمة لمن تراجعت شعبيتهم عن قناعة بيننا, ولعلي لا أستتني أيضا في مسار المتابعة للحدث الاخر مادام البرنامج دفعة قوية لتحقيق انتصار نوعي يحدث تغرة في الجدار أملا في ان يمر النور سلاحهم رأي في أرض لا يسمع فيها إلا الرأي الدي لايحتاج أخاً ... سينتهي "حصاد اليوم" على قناة الجزيرة الاخبارية وبعدها مباشرة سيتم تغيير القناة فهل أغير انا وجهتي ... سأقع في أزمة وعي لا محالة للانني لا استسيغ فكرة التجديد الموسمي للافكاري التي تحتمل الخطأ والصواب فأتحول من عملية إسقاط الحكم إلى إصلاحه وهدا سيصبح دليل على قوة من يريدون تطهير انفسهم بحروف اعتقدوا واهمين انها تكًون راي موضوعي ... بشائر الازمة هلت عندما بادرت ربة البيت بقولها ما معناه ؛ من الحكمة ان يتحدث الناس فيما يفهمون ومهمتك ان تبرز لنا الحقيقة يا (...) رغم انك أخطأت في الماضي, بلغ السكون حدا لا يطاق فاستوعبت في ساحته أنها مناسبة اخرى للاجدد ايماني لديهم, فتذكرت قولة معتبرة لفكتور هيكو تقول " ان من يضطرك للكدب فأنت تكرهه, وإن من يحملك على الكدب فهو يحتقرك " يريدونني اليوم المدافع المهاجم والحسم ملزم لكنني أتحين بذهائي الفرصة للارى أين أتدخل و فيما هو أفيد لا مضر, فقررت التزام أكثر المواقف عقلانية وأعني بدلك الصمت .. يالها من تجربة !! حتى الكلمات عجزت عن إخراج مشاهدها بأكملها
.
لي كلمة مقتضبة حول البرنامج .. غاب الحـل وأصحاب المتن وحل محله حوار طرشان بين اطراف تَََُعمق الازمات معتقدة انها تحدث مخرجا بحساباتها الضيقة .. الى حد ما احترم اراء السيدة الرويسي خديجة رئيسة بيت الحكمة والمحامي النويضي أما المسؤول عن جريدة الاحداث عليه ان يستوعب أن الشمس لا يمكن حجب نورها بغربال وللسيد الدي اضهر هشاشة تقافته المعرفية عندما اعتبر المثليين سبب رئيسي في تفشى السيدا اهديه هده الصورة




Wednesday, December 12, 2007

هيومان رايت ووتش : يجب إلغاء الأحكام الصادرة جرّاء السلوك المثلي

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الأحكام الجنائية الصادرة ضد ستة رجال محكومين بالسجن جراء انتهاج السلوك المثلي يجب أن تُنحى جانباً وأن يتم إطلاق سراح الرجال

وكانت محكمة ابتدائية في القصر الكبير، وهي مدينة صغيرة تقع على مسافة 120 كيلومتراً جنوبي طنجة، قد أدانت الرجال في 10 ديسمبر/كانون الأول بموجب الفصل 489 من "مجموعة القانون الجنائي"، والتي تُجرم "أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه". وطبقاً لمحاميّ المتهمين، فلم يقدم الادعاء أي دليل على تورط الرجال فعلياً في الفعل المحظور من الأساس

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هؤلاء الرجال خلف القبضان جراء أفعال خاصة تمت بالتراضي بين أشخاص بالغين ولا علاقة لأي حكومة بتجريم هذه الأفعال من الأساس"، وتابعت قائلة: "وقد تعرض حق الرجال في الخصوصية وحرية التعبير للانتهاك، وأدانتهم المحكمة دون دليل ظاهر

ودخل الرجال السجن منذ اعتقالهم على يد الشرطة بين 23 و25 نوفمبر/تشرين الثاني، وهذا بعد توزيع تسجيل فيديو على الإنترنت وتم توزيعه أيضاً بواسطة موقع ويبدو أنه يعرض حفلاً خاصاً يشمل الرجال – حسب الزعم – وأحداثه تجري في القصر الكبير في 18 نوفمبر/تشرين الثاني. وزعمت التقارير الصحفية أن الحفل كان "عرس شواذ". وبعد الاعتقالات خرج مئات الرجال والنساء في مسيرات إلى شوارع القصر الكبير، لإدانة الأفعال المزعوم أن الرجال ارتكبوها وللمطالبة بعقابهم

وقال عبد العزيز النويضي، وهو محامي من الرباط في فريق الدفاع عن المتهمين، إن القاضي أدان الرجال حتى رغم أن الادعاء لم يقدم دليلاً يُظهر وقوع فعل يخالف الفصل 489 ولم يقدم إلا تسجيل الفيديو كدليل. ولا يظهر في تسجيل الفيديو ما يشير إلى أي نشاط جنسي. وطالب الرجال جميعاً بالبراءة من الاتهامات الموجهة إليهم بموجب هذا الفصل، والحد الأقصى لتطبيق المادة قبل سقوط الجريمة المذكورة فيها بالتقادم هو خمسة أعوام. وفي المحاكمة رفض القاضي الإفراج عن الرجال بصفة مؤقتة حتى طعنهم في الحكم

وقد حكمت المحكمة على ثلاثة من المتهمين بالحبس لمدة ستة أشهر وعلى اثنين منهم بأربعة أشهر. كما حكمت على السادس، الذي أدين ببيع الخمور دون تصريح، بعشرة أشهر. وتتراوح أعمار المتهمين بين 20 و61 عاماً

وفي رسالة خاصة بعثت بها هيومن رايتس ووتش قبل المحاكمة إلى وزير العدل المغربي عبد الواحد راضي، دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة إلى إسقاط كل الاتهامات والإفراج عن الرجال. كما ناشدت الرسالة السلطات أن تضمن السلامة البدنية للرجال، على ضوء المظاهرات الجماعية الكبيرة والمنطوية على تهديد والتي تم تنظيمها ضدهم

وقالت سارة ليا ويتسن: "بتطبيقها قانون غير عادل بطريقة غير عادلة فإن محكمة القصر الكبير قد أطلقت شرارة عدم التسامح في المغرب". وأضافت: "وإذا كانت المغرب تطمح حقاً في تولي دور ريادي في المنطقة بمجال حقوق الإنسان، فعليها أن تضرب المثل وتكون الأولى في عدم تجريم السلوك المثلي

والفصل 489 من مجموعة القانون الجنائي تعاقب على السلوك الجنسي بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاثة أعوام، وبالغرامة من 120 إلى 1200 درهم


Wednesday, November 28, 2007

فاقدوا الشرعية يمكنهم الان استرجاع حاسة اللمس

للاضفاء الشرعية و المصداقية لا بد من الاحتكام الى الراي العام,هدا الاخير له موجهات... فعلى سبيل المثال تقوم بعض المؤسسات الاعلامية بمقابلة شخصين او ثلاثة بل ربما لا تكلف نفسها العناء فتلتجئ الى الالصاق هادفين من وراء دلك إضفاء المصداقية على حدث و صناعة راي عام باسم الراي و الراي الاخر لكننا على دراية تامة بالكيفية و اللاليات التي يتم بها النحث و الاجندات التي تختفي وراء النحاتين و للاسف مهما علت درجة الوعي فاننا ننبهر بالابداع و نزايد..المغرب كباقي الدول العربية و الاعجمية يفتقد مؤسسات موضوعية للاستبيان صرخات الراي العام بل حتى وان وجدت و مهما تشدقت بمعايير خالية من الشوائب فانها لا تحيد عن اضفاء الشرعية على من لا شرعية له و الكسب بصنوفه... فمن احدى عثراث هدا الراي على سبيل المثال لا الحصر انك ان قمت باستبيان فالراي العام لن يخرج عن الحدود المحسومة التي تمزق كل حلم في التغيير بمعنى "الحمد لله و كل شئ بخير و عاش الملك" اما ان احتككت بالدردشات الجانبية و الاراء التي تتدتر بطابع المجهولية فستجد صرخات نابعة من العمق قد تصل حد التطرف انه الخوف من اجهزة القمع و سيطرة لازمة "ليخاف نجا"... من سماته ايضا اندفاعه العفوي في احداث كبرى تهم العراق و فلسطين بل حتى هده الاحداث ذاث الطابع السياسي لم تعد تحظى بالاولولية وخد انابوليس كاخر حجية فتوجهت حريته الى الجانب الدي تكتنفه المتعة كالاحداث الرياضية.. بينما لا نجد هدا التعبيير العفوي في قضايا تهم الشان الداخلي و التي لا تقل خطورة من قمع و نهب و هدر لحقوق الانسان باعتبارها لا ترقى في نظرهم الى درجة اللاحداث المصيرية رغم انها المتن وتمس اللاسلامي و الشيوعي و العلماني و الملحد و اليساري و المحافض و غير دلك من التمايزات الفكرية و العقائدية
مناسبة هدا الكلام تلك الشرارة التي اشتعلت في احدى شوارع المغرب و المواقع الاليكترونية (كل الاراء المعبر عنها تنهل من مقال واحد وتنقحه ببعض الشتائم محفزة بدلك الاخرين على التفاعل مع مسار حددت مدخله حتى لا يجد المرء نفسه في ازمة وعي) حول زواج مثليين فالضمائر سبت و فقدت اهليتها و لم تجد صحوتها والخروج من ارهاق الواقع وتداعياته السلبية الا مع هدا الحدث!..يوميا و الكرامة تدنس هنا و هناك فلم يجد المغربي سبيلا لتحريرها من الاغلال و الدنس الا سبيل اللعب باوراق لايملكها ... اشير الى ان تناولي بهده الصراحة التى لا تحيد عن ما قل ودل و استوعب ما تخفيه السطور بعض المعطيات السلبية لا ياتي للاعتبارات شخصية او بهدف الاساءة للاحد او طرف و انما بدافع الموضوعية و كشف المستور الدي يراد ان يصور لنا بشاعة الصورة فهناك سوء فهم فما حدث من ردات فعل جاء نتيجة اخطاء متراكمة و حسابات لم تجد ظالتها الا في متن هدا الحدث,فانا تواجدت بعين المكان و كان لي فرصة سماع ما لم يرد لنا ان نسمعه واعتبر نفسي كمثلي لا اتحمل اثم ما حدث للان الامر كان ضرورة للايقاض نائمين احتاجها اخرون... لكن يخيفني امر هو ان (.............................) للتغطية على فظائح قديمة و جديدة لكنها تنتظر الضوء الاخضر من (.........) خاصة وان القضية تشعبت وكان لللاسبان واطراف داخلية ومصالح خارجية اليد الطولى في تعقيدها كما يخيفني الاستقواء الفكري الدي ينهل من العاطفة و الحسابات الضيقة و لا يراعي نقاط الالتقاء عندما يوجه الضربات
---

هدا رابط تضمن بعض المقاطع التي تصور الحدث و كيف ثم التفاعل معه

Saturday, November 17, 2007

حاولت أن أبيع ورقة لا املكها فأضفت مشهد اخر يتعاقب فيه الليل مع ليل لا يعقبه نهار

كنت أعتقد أنني أحقق الانتصارات بالنقاط ما دمت أتحسس مستلزماته وأنا أهم بفتح صفحات الماضي هنا وهناك و اقراءها للاطويها راميا بها إلى التقاعد لكن لم يصح ما توقعته فبدأت اجني أزمة مزدوجة تخطت الاندار المبكر الدي يعلن قبل الحدث الى الاندار المباشر الدي يعلن بعده,فالقراءة المتأنية المعتمدة على اللاحداث الملموسة اتبت لي ان الازمة في الجدور و الخطوات المدروسة زحفت بالوهم الى مسار لا طاقة لي في تغيير حفرياته كما أن الاخرين تحالفوا معه بل زادوا الامر فقرا عندما فكروا بدلا عني في المستقبل ما دمت أهملته كواقع لن يتاخر في المجئ..في هدا المشهد المعقد المتشابك حددت نقاط على السطور لا الحروف جاعلا نجاحي من إخفاقي رهين بها لكنها جعلتني أبدو ضعيفا,حاولت أن أبيع ورقة لا املكها فأضفت مشهد اخر يتعاقب فيه الليل مع ليل لا يعقبه نهار...قبلت دعوتها وأنا في حاجة ماسة في هده الفترة الحساسة لجسر التواصل للالج عالم يحتفظ لي ببقية عمر ملئه الصيغ التقويمية تاركا 28 سنة باحزانها فوجدت نفسي صريع مغالطات في منتصف الطريق,لقد وازنت بين العناصر التي صوبت سهامها نحوي و هي تسترشد بقرائن لكن حجتي الان دليل .... قبلت دعوتها و قضينا ليلة كاملة و لم يحدث شئ (جوهر الكلام لا يرتبط بالتفاصيل القبلية و البعدية للحدث)..*أجيبوني قبل أن تشتموني* ,أجيبوني قبل أن تصوبوا السهام... رغبت أن اتخطى الجسر فلمادا عجزت ؟ ؟ ؟ و بالمناسبة ليس من سمع كمن راى كما ان حبوب الفياغرا لا تنفع هنا,ها انا قمت بمرحلة التصحيح بناءا على قرائن فاستفحل الامر وهاكم دليلي... للاول مرة احسست بقوة أن الرجولة لهم وليست لي و انا أمام جسد أمراة ولثاني مرة أدركت أنني لا امتلك جميع المفاتيح
-----
اجيبوني قبل ان تشتموني : * قولة لوفاء سلطان* وبالمناسبة أنا اختلف معها جدريا في بعض قراءتها ما دمت صاحب رأي لكن هدا لا يمنع أن اعترف أن الموضوعية تجانبها أحيانا



Sunday, November 4, 2007

لا أرغب أن اعيش في جسد الاخرين..لكن المثلي اتخد قرار التبرع بجسده

لم اجرح أو أخدش المجتمع الدي تنكرت لي قيمه عندما احتجت اليه بشدة في الماضي بل مددت له اليد و مازلت,ففكرة صناعة الأعداء رغم موضوعيتها أحيانا ليست من المصطلحات الشائعة بين قيمي فالانسان لا يكون إنسان مميزا عن الاخرين بغير مثل عليا وقيم رفيعة يدين لها بالوفاء و الولاء
...
تصادف يوم كتابتي لهده السطور المستقيمة التي لا تخلو من الاحرف المتعرجة مع موعد تبرعي بالدم و هو شئ درجت على القيام به كل سنة و بالتحديد يوم مولدي بل هناك فصل اخر حيث تراودني جديا فكرة التبرع بجسدي بعد أن تنعتق منه الروح للتجارب العلمية أو للانقاد نفس والامر هنا ليس مرتبط بأسباب عقائدية بل له خلفيات يتصدرها الانساني و الاجتماعي و دعها هي تبحث عن منابع و محفزات الفعل الدي تنبني عليه,فقط عقبة الاحساس بالذنب (قد أكون احمل الاشياء أكثر مما تحتمل لكنني لا استسيغ الحقول الكلاسيكية) تقف بشدة أمام هدا الاختيار,فمنذ ان علمت بعلم جديد يطلق عليه "ما فوق الوراثيات" ونشاطي العقلي الهادف إلى إدراك اللاشياء واستيعابها في قلق دائم..فكلنا يعلم أن علم الوراثة مجاله دراسة المورثات و الصفات الوراثية التي تنتقل من الاباء للابناء لكن علم ما فوق الوراثيات يقحم امور تتخطى هدا الامر فهو يتحدث عن إمكانية نقل الصفات الوراثية من شخص للاخر في حالة التبرع,فمثلا لو تبرع عالم لجاهل بقلبه فإمكانية ان يكتسب الجاهل بعض صفات العالم محتملة الوقوع و ألحق بالامر المثلية..على أي مازالت هده النظريات تجد اصولها و مكوناتها في اطار التجارب دون ان ينفي هدا إمكانية صحتها وهدا ما اكده لي بالفعل احد الاصدقاء من استراليا وهو بالمناسبة عالم وراثيات التقيت به هنا في المغرب وهو في مهمة نبيلة جدا لم يكتب لها النجاح للان احد الوزراء بالحكومة السابقة رفض مشروعه بتكاليفه تقدم به بحجج بيروقراطية,لكن هدا الوزير فاته ان هدا العالم علم ان الوزارة تقبل فقط المشاريع التي تتكلف بالنفقة عليها الدولة ماديا حتى يكون له اي الوزير نصيب منها...على اي فعملية وهب الجسد ستضيف عمر على أعمار كثيرة,فحبة الحنطة تسقط في الثراب فتموت و تاتي بثمار جمة,سأموت لكنني لا أرغب ان أعيش في اجسام الاخرين بل أرغب ان يعيش الاخرين في جسد المثلي....فماهي الا سنتين و للتاخير سبب موضوعي حتى اشرع في إجراءات التبرع..و تحضرني هنا قولة للابن حنبل "اشد الناس عقوبة رجل كافأ الاحسان بالاساءة" ولعل من استوعب القولة يسهل عليه ان ينال ما تخفيه هده السطور
Song : Dynata(Stong Possibility) # Artist : Elefthenia Arvanitaki.

Thursday, November 1, 2007

سيطرة لعنة الضغوطات على لسان العرب

الانتقائية التي يمارسها الاعلام تشير الى ان الامر لا يسير في خط صاعد بل يشهد انحرافات و التواءات و ردات وسيلتها في دلك حدف أو تقديم أو تأخير او إلصاق وقائع و هو امر سيؤدي بنا لا محالة الى تأويلات و قراءات تندر بالتجول في عالم يتيه فيه الفكر ... البعض منا يتذكر دلك المقال الطعم اللغم (واخرسيصدر اليوم لكن هده المرة عن تجارة الرقيق الابيض) الدي اراد ان يحبط يقين القوة بأحلام الضعف عندما اخبرتنا سطوره عن تأسيس جمعية "كيف كيف " و التي ترمي المطالبة بالمساواة بين " الشواذ " و الاخريين و لا أدري ماهو مفهوم المساواة بمقاييسهم فعلى الاقل نحن سواسية أمام نظام لا يصون كرامتنا و نتجادب فيه بين سالب أو مسلوب .. معه سلبت حريتنا و اغتصبت الكرامة و ألغيت حقوقنا و تضاعفت واجباتنا بغض النظر عن ميولاتنا بل نكسر يوميا و يتمادى عندما يستقطب اخرين ليكسروا الانكسار ونحسب الامر هو حال جميع الانظمة الشمولية العربية و الاعجمية فليس المغرب استتناء ما دامت لعنة الظغوطات ولعنات اخرى تسيطر على لسان العرب ... على أي فإشكالية المثلية تحتاج الى معالجات منهجية و لعله من الواجب ان يدلي كل بدلوه,فمن أخطاء التعامل معها التقليل من شأنها أو نكران وجودها أو تأجيل معالجتها او ترك التعامل معها للاصحاب الاجندات ,كما أنه من غير المقبول أن تصاحب المعالجات لهده الاشكالية (حالة كيف كيف ) الرضوخ للضغوطات الغربية بإيعاز و دعم ممن يتخد عندنا صفة الحارس الامين لمصالحهم المشروعة و الغير مشروعة دونما احترام لخصوصيات و قيم المجتمع
.
نذرة المعطيات على الانترنيت دفعتني لمراسلة كل من اجرى حوار مع هده الجمعية الوهم(لم تفعل اي شئ حتى يتبدد) التي تشبه الى حد كبير في هيكليتها و مقاصدها التكتيكية المنظمات المنادية للتطبيع مع الكيان الصهيوني فلم تتلقى رسائلي سوى التجاهل باستتناء صحيفة اسبانية والتي بدورها طالبتني بأن ازودها ببعض المعطيات دونما ان تخفي مراسلات الصحيفة تحفاظاتها حول الجمعية و هو شئ ادهشني بقدر مدى شعبيتها لدى المثليين بالمغرب,كما ان عنوانها في ماوراء البحار مراسلته تتم فقط عبر البريد العادي أما الاليكتروني فهو غير نشيط ومن له علاقة بها في المغرب فينبغي عليك ان تحدد له بعض المعطيات قبل ان تتلقى الاجابة و لعل طلب التحديد جواب في حد ذاته حتى انني قبل فترة ليست بالطويلة راسلتهم مستفسرا حول نشاط مرتبط بجمعيتهم سيقام باحدى المدن لكن احدهم اجابني من حيت لا يدرك فمكنني من اضافة حلقة ناقصة بقوله انهم لا يمثلون المثليين بالمغرب و لا يسعون للعب هدا الدور

التجئت مؤخرا الى احد المواقع التي يتردد عليها المثليين بالمغرب راغبا في عمل استبيان عشوائي دونما اقحام للاي محددات,المهم لزمت الاعتاب و طرقت الابواب فقلت للبواب هل ترى وصلا بينك و بين منظمة كيف كيف ؟... على اي دون ان ادخل في سياقات التفاصيل,فعلى امتداد أسبوع كامل
.
سألت أكثر من ألف شخص
أجابني 337 شخص
213 لايعرفون عن الجمعية شيئا
تلقيت منهم إجابات اخرى 98 شخص و حتى لا تتعدد القراءات,تعلق الامر بامور خاصة بالمثليين
لهم علم بالجمعية 26 شخص, لكنني عندما دخلت معهم في جدالات كانت نهايتها الرغبة في ان تضمن لهم اشباع رغبة جنسية لاغير
Artist : Raymonde (Moroccan Jewish Singer) # Song : Ateouni L'Kase.

Monday, October 22, 2007

انعدام قنوات الحوار

ست سنوات وانا استعين بخريطة طريق للاسلك مسار تنعدم فيه قنوات الحوار الحقيقي .. افراد العائلة تنازعوا مع بعضهم حول ان اطرد فورا من المنزل ام تعطى لي فرصة وكان عذرها اي الفرصة حفظ كرامتهم لا غير,الطبيب النفسي لم يكن علاجه الفعال في اخر جلسة سوى اجهر في بلاد الصمت و قل للجميع لا استطيع ان اتخلى عن مثليثي للان الامر مرتبط بديناميكية معقدة اجتمعت فيها عوامل يستحيل معها تغيير وقوعية بواقع,أما عالم الدين فقد استغرقت الساعات و أنا افسر له الجانب غير المدرك من حالتي حتى يفقه نظره و يحته على الصواب من الخطأ فيها مادام لا مجال ايضا فيها للعقل الا في الحاق الفروع في مسائلها بالاصول فلم اجد الا هدا الجواب " حواركم الثوبة و إلا فجهنم " حتى انني كما اسلفت الذكر ألحقت بالامر جدالات كنت في غنى عنها فبدات اتساءل هل هناك عجز في طرح الاسلام ام في منهاج المشايخ عند تناول قضية دنيوية,أما الصديق المقرب و الحالة استدعت ان اخبره بكل شئ فكانت مرافقته شبهة و عار,و من اتقاسم معه نفس الميولات فاستدعاني لقضاء ليلة تنسيني كل هده الجدالات العقيمة,بينما المجتمع الغارق هو ايضا في عثرات مرتبطة بالكرامة لو حددتها للاصبحت ملاكا بمقاييس الموضوعية فانت بالنسبة اليه مجرد مثلي حتى اصبحت الكلمة شتيمة قد يصل التلفض بها الى صراعات تفضي الى ما لا يحمد عقباه و هنا تحضرني واقعة حالة قتل ارتكبت في احدى المدن لمجرد ان احدهم نعت اخر بالمثلي

احتجت للجميع و الجميع احتاج لى مع فارق ان حاجتى الوعي قبل الوعاء بينما هم اصروا على الوعاء قبل الوعي... انه الالم الدي سيؤدي لا محالة للانكسار وسلاحك مخالب تخدش او تجرح من تنكر لك يوما عندما احتجته


Saturday, October 20, 2007

للصمت صوت و الموسيقى الحقيقية تعلمك الصمت Folk Music

للصمت صوت و الموسيقى الحقيقية تعلمك الصمت هو المدخل الدي اخترته للمدونة الجديدة
Folk Music

Monday, October 15, 2007

هل هناك عجز في طرح الاسلام ام في منهاج المشايخ عند تناول قضية دنيوية

كمثلي لا أقحم الادوار الجنسية في علاقاتي فأكثر ما يهمني في المسالة هي الهوية الجنسية وهو أمر سيؤدي بي لا محالة الى اتجاه لن أضرب فيه بالسيف او أحرق أو ان ارمى من علو و انا مقيد اليدين و الرجلين

قمت بالتسجيل ومازلت في العديد من منتديات الافتاء للاهداف عدة لعلى ساتحدث عن احدها حصرا... على اي فبينما العملية لا تتطلب اقل من دقيقة و انت تلج منتديات المثليين تجد نفسك في المقابل امام وابل من الاسئلة حتى يتم قبولك كعضو في المنتديات الاسلامية وحتى ان تجاوزت الخطوة الاولى فاكيد انك لن تتخطى الخطوة التي تليها اي عرض المسالة على المفتى الا بمشقة وانت ترى هدا الكم من الخطوط الحمر التي تصب في جميع المجالات و على راسها كالعادة عدم مناقشة علماء الدين و وولاة الامر...فتجد تحفظات وسيلتها حذف التالي

اسئله تتعرض للمشايخ او منهجهم او فتاويهم ، أو ولاة الأمر او الحكام وارائهم
أسئله تتعلق بالامور السياسية عموما
أسئله ليس من أختصاص ومنهج المنتدى وليست شرعيه مثل تفسير الآيات او شرح الاحاديث او مدى صحتها
أسئلة قد تتسبب بإحداث البلبلة بين العامة ولايستفيد منها أحد
أسئلة تتضمن كلمات خادشة للحياء والذوق والادب او اسلوب غير مهذب
أسئله بحثيه او تحتاج لاجابات مطوله ومسهبه ليس مكانها هذا الحيز الضيق من المكان المخصص للأ فتاء فقط
....

فمادا تبقى لتسأل عنه!?... على فكرة احد المواقع يخصص باب كامل لفتاوى تتعلق باداب الدردشة على الم س ان مسنجر.,.تحتار مع كل هدا اين يمكنك ان تضع سؤالك وسط كم هائل من التبويبات غالبيتها لا تحتاج لفتاوى اصلا لكن المفتي يخصص لها اكثر من ثلاث صفحات تحليلا مادام قد وجد هده النوعية الصعبة من الاسئلة عندما يساله احدهم عن صوم يو م الجمعة اما ان طرحت بعض الاسئلة التي تصب في اتجاهي فهدا النمودج من فتاة سيفيد في احباطي
.
ما حكم قراءة الثقافة الجنسية
.
انا طالبة جامعية عمرى18 سنة واقرا الكثير من الفتاوى وارى كلمات فى الفتاوى الجنسية لا اعرف معناها فابحث فى المواقع عن معانى تلك الكلمات والفضول يشدنى واقرا الكتير من المعلومات الجنسية عنها ولكنى عندما اقرأها احينا تثيرنى واحينا افتح موقع مخصوص لكى اقرا معلومات عن الثقافة الجنسية واحيانا تكون مواقع لا تكون تحت اشراف اسلامى وانا اخشى الله ان تكون قرأتى لهذه المعلومات وعلما بانها تثيرنى يكون هذا حرام مع العلم اننى لا امارس العادة السرية او اى شئ من هذا القبيل واخجل كل الخجل ان اثير نفسى ولا افعل مثل ما يفعلو الشبات الخليعات تاب الله عليهم وعلينا يارب ولا اتفرج على صور اباحية ولا افقه اى شئ فى الثقافة الجنسية واريد ان اقرا معلومات لكى اتثقف جنسيا واعرف ما الذى حرام وما الذى حلال بالله عليكم ترشدونى وتدعولى بالهداية وربنا يثبتنى على ايمانى وتقوايا ويثبتنى يارب العالمين وجزاكم الله خير
.
جواب العالم بامور الدين و الدنيا
.
عليك - بارك الله فيك - أن تبتعدي فورا عن قراءة مثل هذه الثقافة التي تثيرك وتؤثرك عليك سلبا ، واحرصي على قراءة ما يفيدك من أمور دينك كأحكام الطهارة والصلاة والصيام والآداب وغيرها من الأمور الواجبة على كل مسلم ومسلمة
.
اما عن سؤالي
.
اتفق علماء الدين على ان حد اللواط قتل الفاعل و المفعول لكنه لم ينص على حده صراحة بل تعددت طرق اقامته باساليب غير مستساغة,فهل الامر يصح ايضا ان ثم ادخال القضيب او شئ منه في الدبر

فقد وجدت له جواب اولي في جميع مواقع الفتاوى يصب في خانة " علاج المثلية التربية الدينية الصحيحة و كماله باقامةالحدود اضف الى الامر محاربة مدنية اوربا " المهم طرحت السؤال فتلقيت التجاهل او حدف المشاركة و حتى ان تلقيت الاجابة فقد كانت على هده الشاكلة وهي ايضا مناسبة لتعرف المزيد عن بعض الامور
...
احتجت لعالم الدين كما انه احتاج لي مع فارق انني اردت جواب موضوعي بينما كان هدفه اقامة الحد دون مناقشة للتفريعات ... وما زلت انتظر
الصورة تكاد تنطق بكل شئ و على فكرة فهي من تصميمي





Saturday, October 13, 2007

Parvez Sharma : Gay Muslim بارفييز شارما : المثلي المسلم

عندما يتحدث المثلي المسلم باسمنا يجب ان لا نقنع بحضور رمزي في الصورة فالامر يتطلب ان نجعل للصورة صوتها الحقيقي الدي لا يحمل اي اجندات مسيئة أو عسيرة الهضم أحيانا

Parvez Sharma is a gay Indian Muslim who took six years to make a documentary,'A Jihad for Love.' The documentary explores homosexuality in Muslim countries.



Friday, October 12, 2007

" السحاقيات او المترجلات "

وصل نبأ هام!هل سمعت شيئاً جديداً؟أستطيع أن أؤكد لك أنه كذلك
Important news has arrived!Have you heard anything new? I can assure you it is so.







Sunday, October 7, 2007

يوم علموا أنني مثلي

تحية لكل من يراسلني على الايميل الخاص و أعتدر إن تأخرت في الرد,كما أنني أشكر كل من إيساف و أجندة حمراء لدورهما في بلورة هده التدوينة
-----
العديد منا مر بتجارب يقف المرء امامها مندهشا إن أميط عنها لثام المجهولية,لكن ان تمر بهده النوعية من التجارب فهو بالفعل ما يدعو للدهشة بل يتجاوزها
.
في سن 21 كانت لي القدرة على تكوين العديد من الصداقات دونما اقحام لمعايير محددة..لكن كانت تجمعني صداقة من نوع خاص مع احدهم بحكم اننا كنا نتشارك في سكن نفس الحي..المهم الكل يعرف في هده السن ما يمكن لمراهقين فعلهما,من جهتي كانت الاحداث المرتبطة بتجربتي مع المدير العام ما زالت راسخة في الذهن و بقوة و كمراهق حاولت ان اكررها على ان اتقمس هده المرة دوره واترك لصديقى دوري,لكنني فوجئت ان صديقي كان يستوعب جميع الادوار والمفاهيم المكونة للحدث بل انها كانت فرصة ساعدني فيها للاكمل حلقات ناقصة في الحدث
.
على ما أتذكر مضت حوالي 6 أشهر وكنت قد دعوته لزيارتي قصد اللعب ب"..." لكن سرعان ما تسلل إلينا الملل بعد ساعتين من اللعب فلم نجد الا سبيل المتعة الجنسية لطرده و هو ما حصل بالفعل وأعتقد ان المثليين فقط سيستوعبون ما ساقوله,وانت في غمرة المتعة لن تجد مكان للملل بل ستجد اخر لتمديد هده المتعة حتى انك لا تكترث بمن يحيط بك وهو الخطأ الدي وقعت فيه وندمت عليه ومازلت للانه غير مفاهيم و قيم كانت لها بصمة في تكوين شخصيتي قبل الحدث ..المهم تصور وتخيل هده المشاهد رغم ان نسبة التخيل ستكون ضئيلة جدا بحكم ان التجربة كانت قاسية وصعبة بل الاهم فيها انها كانت شخصية

.
ّتصور كمشهد أول أن الاب المتدين المحافظ الغارق في التقاليد يرى هدا المشهد بتفاصيله المملة
.
تصور كمشهد ثاني أن الاب اخبر زوجته وهي بدورها اخبرت افراد العائلة و اقرب المقربين

.
تصور كمشهد ثالث ان احد الاخوة و ادا به يسمع الخبر لم يجد أمامه سوى التلفاز ليتلقف ردة فعل الصدمة فاصيب بنزيف حاد استدعى نقله على عجل للمستشفى

.
تصور كمشهد رابع انك لم تتعرض للتأنيب أو اللوم بل حتى الضرب ربما كانوا سيجدون العذر للزرقاوي او شارون أما انا فحتى النقاش البناء غير مطروح, أصبحت شخص منبود يتفوق على العدم فيما يحمله من صفات وانا داخل المنزل

.
تصور كمشهد خامس أنك مدعو لتغيير العديد من المفاهيم و السلوكيات حتى الطبيعة منها فقط للانها قد تؤدي الى شك بسيط او حتى انها ستدكر من يحيطون بك أنك مثلي.. لا تتصل بالاصدقاء لاخروج لا تأخر عليك ان تحصل افضل النتائج و كما ان طلاباتهم أوامرولا تحتمل النقاش

.
تصور كمشهد سادس أن العائلة لم تكلمك لمدة ثلاث اشهر متتالية ,فرغم الثقافة العالية افتقدوا الوعي والحوار في ايجاد مخرج مشرف للجميع أضف الى دلك ان صديقي يعيش حياة عادية رغم ان عائلته علمت بالامر بل انه يكافئ بغض النظر عن الفعل

.
تصور كمشهد سابع انني فكرت جديا ثلاث مرات في الانتحار او ترك المنزل او اشياء اخرى تصب في انهاء هده المعاناة

.
تصور كمشهد ثامن انني التجئت الى طبيب نفسي دون علم اي احد و هي خطوة جريئة بالنظر الى السن و الحدث

.
تصور الى انه لحد الان و انا البالغ مند فترة قصيرة 28 سنة ان هدا الحدث مازال مرتبط بسلوكياتي و بقوة

.
تصور و تصور و تصور لكنه صعب ان تجَسد او تجسد معاناة وواقع الاخرين.. ويقولون لك عش حرا او مت و انت تبحث عنها و تتلقى اللوم للانك غارق في وحل المجهولية

الصورة تكاد تنطق بكل شئ وعلى فكرة فهي من تصميمي



Wednesday, October 3, 2007

ثورة بلا سبب موضوعي

لا أستسيغ فكرة تصنيفي في خانة مجموعة الشباب الجاهل الضائع المفتقد للوعي الواقع في فكر الوقوعية و الدي ظل يتور على المجتمع ,الاسس والدين بل حتى على نفسه... وبعد متاعب و صدامات متعددة تبين لهم أنهم ثاروا بلا سبب موضوعي و أساءوا للغير وللانفسهم و ضيعوا الفرص و بددوا الوقت في غير جدوى و دون سبب معقول ... فتابو الى الرشد و الحق لكنهم وجدوا في نهاية النفق أن ما ضاع ضاع و لايمكن إعادته إلى حاله الاول بأي حال من الاحوال للان مفاهيم عدة ملئها الانكسار و الاحساس بالالم و الضعف الدي يسمح للضعيف بفرصة كبيرة للمناورة و الحركة السلبية أمام كل من يقف أمام جعل المثلية إحداث قد اقحمت نفسها بشدة في مسار المثلي لتجرده من مفاهيم تجعل للثورة سبب موضوعي ولعلى سأتحدث عن موضوعية رؤيتي لهده الثورة في التدوينات القادمة


Saturday, September 29, 2007

هل هدا الشخص جعلني أكتشف مثليثي ام انه سببها

لازلت اتدكر تلك الايام و ماتحمله من احداث غيرت مجرى حياتي رغم مرور أكثر من 13 سنة ولا أدري لحد الان رغم انني أدرك أنها بداية مثلي هل هدا الشخص جعلني أكتشف مثليثي ام انه سببها مع العلم انني لا اتذكر البثة أنه كانت لي رغبة بالاخر فقط اعتبر الامر مسألة انبهار بجمال اي كائن على الارض قد يصل الى حد القدسية
...
تفاصيل الحدث جرت في العطلة الصيفية بحيت انني اعتدت ولوج المخيم كل سنة بعد انتهاء الدراسة لكن تلك السنة كانت مميزة بكل المقاييس رغم انني اعتقد ان هناك اشخاض يحصل لهم نفس الامر الى يومنا هدا لكننا اعتدنا وتعودنا على التزام الصمت للان الجهر سيكون عتاب للضحية وبعيدا عن إحقاق الحق
...
كان المخيم يضم أكثر من الف شخص من مختلف الاعمار والعديد من المؤطرين وكان هو يتبوء منصب المدير العام..لا أدري لمادا أنا بالذات وسط هدا الكم ربما لانني كنت اتمتع بجمال وسلوكيات ملفتة ولولا الخصوصية للادرجت بعض الصور
...
مضت 8 أيام وكانت الساعة قد تخطت منتصف الليل والنوم يطبق عل الكل بعد يوم ملئ بالمغامرة و إدا بشخص ما يوقضني حسبته في البداية أحد الاصدقاء يريد ان أرافقه استئناسا وسط ظلام دامس لقضاء حاجته ,لكن سرعان ما لمحت تقاسيم وجهه وبسرعة انتابني شعور الالتزام الخضوع و الطاعة ليس لجسد بل لشخص يحمل منصب مميز يوجب بالضرورة حقوق مميزة,فإدا به ينطق باسمي و يلحقه ببعض الكلمات وهو يستدرجني الى عرفته الخاصة في جو يكتنفه الغموض و الارتباك ما دمت اجهل السبب الدي يستوجب ايقاضي بهده الطريقة في ساعة متؤخرة
...
دخلنا الغرفة و عيناي ما زالتا تلتصقان حتى انني لم اشعر بانه تجرد من ملابسه وحتى عندما ادركت لم استوعب... قبلني فظننتها قبلات ابوية اوإعجاب لانني لم اكن قادر على توصيف الحالة التي نوجد بها فأنا لا أعلم شئ عن الجنس فما بالك بالمثلية... استمر الفعل حتى الخامسة صباحا وكان اكثر ما يشغل بالي هي رائحة الخمر المنبعتة من فمه... المهم تكرر المشهد بتفاصيله كل ليلة حتى انني في الايام الاخيرة اصبحت انتظر مجيئه دون حاجة ان اكلفه مشقة الايقاض,و لسخرية القضاء لم ياتي دات ليلة واتذكر انني عاتبته صباحا
...
اعتقد انني بالفعل لم استطيع توصيف ما يجري للانني افتقدت المفاهيم المفسرة للحدث وهناك كثر من يفتقدونها ليومنا هدا,ربما كان اهتمامي منصب فقط وانا اتسلح بالغرور انني برفقة اعلى سلطة في المخيم وهي وضعية تسمح لي ان افعل ما اريد و في الوقت الدي اريد وهو شئ تتحقق في الواقع
...
دائما ما كنت اتساءل لمادا اتلقى اللوم وانا مثلي في هده اللحظة من اشخاص لايكلفون انفسهم العناء لسبر اغوار لاحظات سابقة,لماد لم اسأل من قبل الاخر كيف حصل الامر...كنت ارغب في اسئلة و حوارات من اشخاص يعتبرون "عاديين" بمفاهيمهم تصب في خانة التفهم و عدم الوقوع في ارضية الوقوعية لكنني كنت فقط اجد اللوم والعتاب عن اشياء لم تكن لي الارادة في جعلها واقع
.
> على فكرة ما اسرده في هده المدونة واقع <

Monday, September 24, 2007

الفشل طريق النجاح

كلما فتحت حوار مع شخص تنتابك سريعا خيبة الامل بحيت أنك تجد أشخاص عدة لكن فكر واحد,فكر يقدس ما هو ملموس وغير دائم بل متوفر أحيانا بصور عدة لدى الاخرين حتى أنك تحتار في الاختيار وهو شئ لاطاقة لي في التواصل والتفاعل معه فكيف الحال إن تعلق الامر بقبوله والاندماج ... فالتجئ إلى وسيلة تقربني للمبتغي وتبعدني عن التبلد فـــ" أعنف" في الحديث بمعنى انني ارفع مستوى النقاش والدي يجد تجلياته في أسئلة استيعابها والتعب العقلي والنفسي في التحضير للاجابة عليها يستحق للحفاظ على سيرورة المستوى لكنني اقع في خيبة امل اخرى تجعل من الاولى نعمة ... مرة قال لي أحد الاصدقاء البريطانيين "أنا مثلي لكنني أحبذ مساعدة الناس والتحاور معهم على ان اهدر وقتي في مشاهدة صور المثليين" أيضا بالنسبة لي الامر لا يتعلق بجدال فكري فلسفي (وعلى فكرة عندما نترجم كلمة فلسفة للغة العربية فهي ترادف معنى الحكمة) فعندما أقوم بالامر اقتدي بمثل إيراني يقول "إلعب الشطرنج و ابتعد عن الملاكمة" واخر ياباني "القط الميت لا يركل"..من بين الاسئلة على سبيل الذكر لا الحصر: ماذا تعني لك كلمة شاذ جنسيا وكيف ترى نفسك وأنت تحمل هده الصفة ؟حاول ان تتحدى افكارك لترى أي قدرات تمتلك ولا أعني هنا اسلوب التعبير بل فقط هل من إجابة...بالنسبة لي الفخر على صعيد الفرد هدا المصطلح مستمد من المرحلة الشخصية التي يصلها المثلي خلال تطويره لهويته الجنسية وهو يشمل التغلب على المثلوفوبيا الداخلية (ظاهرة تشمل الخوف والقرف وتعامل الشخص مع نفسه تعامل شامل,هده الظاهرة تجد لها تعبيرا من خلال العدوانية الواضحة والانعزالية وعدم الثقة وتقبل الاخر وخاصة إن كان مثلي من نوع خاص الامر الدي يجعلنا نصادف الحد الادنى أحيانا وبدلا من تطويره نضع العصا في العجلة لننتقل إلى البحث عن أخر حتى أصبحث المسألة روتين ضروري ومزاج لا بد منه ... ولعل طبيعة الاسئلة المطروحة بين إثنين في حديث كفيل بأن يبرز لك نوعية الاسس التي ستنبي عليها أي علاقة مستقبلا رغم ان المتحاورين أحيانا يتمتعون بدرجة وعي لكنها لا تترجم فعليا فكأن الفرد يستشعر نقص جنسي فيحاول ترجمة دالك مكرها الى نقص فكري) وقبول لقب مثلي كلقب ذو معنى إيجابي...فالمثلية تعني الانجداب الجنسي للطرف الاخر واعني الرجل,لكن غالبا ما يتم تحييد الانجداب الشعوري والفكرى... لا، ولا يوجد للشخص أي قدرة على الاختيار اذا كان يرغب في أن يكون مثليا فالميول الجنسية تتطور لدى الانسان في جيل مبكرة ولا علاقة لها بتجربة جنسية مسبقة لكن ربما اكون استتناء وساتحدث عن الامر في التدوينة القادمة ... على الرغم من أنه يمكننا أن نختار أن نتصرف حسب ميولنا الجنسية أو لا، من لهم دراية ووعي يتفقون على أن المثلية ليست مرضا نفسيا أو نتيجة لمشكلة عاطفية ... أيضا مشاركة الآخرين بهذا الأمر يسبب لهم الراحة النفسية...وهدا ما نصبو إليه لكن لا ندري لما كلما نصل إليه نتراجع من خلال أعدار واهية لاتستحق حتى المناقشة ... في الحقيقة،العيش في العلن لدى يعتبر حجر أساس في طريقهم لبلورة هوتيهم الجنسية وتقبلها كما ان له صلة وثيقة بتأقلم نفسي ناجح وثقة بالنفس ... مادا تعني لي كلمة مثلي وكيف انظر إلى نفسي وأنا احمل هده الصفة سؤال يجب ان يطرحه كل ذي صلة قبل ان يبحث عن اي شئ ولو كان تافه يجمعه مع الاخر...وبصراحة اجد صعوبة في تقبل الصفة ما دمت لم اجد من يشاركني إياها مفاهيمها الاساس,ولا اعني بالتقبل الجهر والعلن والممارسة بل سلوكيات تحمل قيم ...أكثر ما يشغل تفكيري رغم انني لا افكر في المستقبل للانه لن يـتأخر في المجئ ,أن استمرارية البحث عن شئ معين ونوعي قد يجعلني لا التفت أو انتبه إلى امر ما ألا وهو ان الوقت لا ينتظر المساعي الحميدة فاليوم 27 عام وغدا... كما أنه أحيانا تضطر للحديث والتفاعل مكرها مع أفكار تدمر ما تتميز به بقدر ما تبعدك عما تصبو له ...عندئد حتى وإن عدلت من توقعاتي واولوياتي فتبقى حتمية القبول بيد الاخر لكن انا في هده المراحل قررت العزلة لايجابية حيث أجد رقي فكري بعيد عن المثلية الجنيسة ذات المفاهيم السلبية على التضحية بما يميزني من افكار ومبادئ وهدا ما يحصل حتى اليوم فأنا أقدس القيم التي تنم عن وعي لا اشياء لا داعي لدكرها للانها تميز مخلوقات اخرى
...................
اعتقد ان الوقت ازف لتتضمن المدونة بعض المعلومات التي كانت لها بصمة قوية في التغيير رغم انني ما زلت غير قادر على التخلص من الغموض عند ترجمة الحياة للافكار

Sunday, September 23, 2007

لطالما كانت ثلاثية الجنس والسياسة والدين تجدب ايا من كان للتفاعل

نشرت قناة العربية على موقعها الالكتروني " تحقيق" لمراسلها بالرباط حسن الاشرف تحت عنوان "ليالي رمضان في المغرب تشهد تزايدا في نشاط الشاذين جنيسا" ويبدو ان رابط التحقيق أصبح غير فعال في هده الحالة يمكن ولوج هدا الملحق
.
.
هدا الصحفي يزعم ان نشاطهم يشهد رواج كبير في شهر رمضان الكريم دونما احترام لقدسية وحرمة الشهر ويخيل لك وانت تقرا" التحقيق" كما لو ان غالبية المغاربة مثليين لاهتين وراء اشباع رغبة لاغيربالفعل انه اللاوعي في تفكيرنا,كما انه قام بتحديد مواقع وهمية لتجمعاتهم و منظمات ينظوون تحتها لا تساوي الحبر الدي كتبت عليه للانها تمتل سوى نفسها في الواقع كا أنه استانس باراء اشخاص ولاادري اين تجد المهنية والموضوعية في راي احدهم وهم حامل لصفة المحامي عندما يقول "أن الذهاب بالشواذ إلى السجن من جراء أفعالهم ونشاطهم في ليالي رمضان وغير رمضان هو ما يتمنونه فعلا، حيث يكون السجن مزدحما ومختلطا بالسجناء، وتلك هي الفرصة الذهبية للشواذ وأمنيتهم الغالية، مما يجعل عملية عرضهم على المحكمة مثل فيلم كوميدي ومحاكمات مضحكة، حتى أن الشرطة المغربية قد تتحرج من الإمساك بهم لهذه الأسباب" أما عن تساهل السلطة معنا فحدث ولاحرج
.
.
قد يجانبه الصواب واعني كاتب المقال ان كانت اراءه تصب في الاستتناء لا الغالبية لكن مادام الهدف تشويه الحقائق وخلق واقع افتراضي ليروج للاخرين العيش فيه كل حسب موقعه فاقول له ولمن له نفس التوجه غالبا ما يكون الواقع خير دليل وشاهد واسوأ الناس بمعايركم نقاء بقيمنا

Saturday, September 22, 2007

ما بين الإحداث والحديث حدث

المجهولية المطلقة أحيانا تشتت الرؤى وتبعدنا عن هدف الاهداف لدلك لا بد من إدراج بعض المؤشرات عن صاحب المدونة وقبل دلك لا بد من إدراج أولي حتى نمتلك المقدرة الفكرية للاستيبعاب الادراج الثاني كما انني الفت الانتباه الى النقاط تعني انني حدفت اشياء او تركتها لتدوينات لاحقة او ربما لن ابوح بها نهائيا احتراما للخصوضية
...
عوامل عدة تقحم نفسها بحدة أمام المثلي وهو يتطلع للخروج إلى العلن ويبقى الخوف من فقدان مواقع والاحساس بسلبية الميول (لايكفي ان تكون مثلي ان تصبح مثلي هو السهل الممتنع) أهمها فبدلا من إيجاد مخرج مشرف يقوم المثلي بضم مفاهيم على رأسها فقدان الثقة والتي تنعكس بدورها لا محالة على تطلعاته المثلية
...
غالبا ما كنت التجئ لمعايير صارمة لاتحيد عن فلك الواقعية والوقوعية وانا التقط عناوين وصفحات شخصية من بين اعداد كبيرة لكل منها اولويات تصل إلى حد الصدام حتى وان وجدت ارضية مشتركة قادرة على التخفيف من حدته كخطوة حتمية لتأسيس شئ ما مع شخص ما وكنت غالبا ما أتطلع الى ان يتخطى المثلية...ستجد في قائمة "م س ن" او" الجميل" تناقضات تصل الى حد غير معقول ... مسؤول اسرائيلي زار المغرب بجواز سفر فرنسي لمدة 48 ساعة من أجل تغيير الجو في دولة يتقن لغتها وبطلاقة و لاأدري في أي جهاز و مع اي مسؤول غيره حتى يحدد لي ساعتين كحد اقصى للقاء كما لو كنت تحصيل حاصل مادامت نتائج المهمة الغير رسمية أثمرت نتائج تستحق مكافأة تتعدى 48 ساعة وستكون هده المرة فترة استجمام عن حق...كما أنك ستجد أعضاء في منظمات و مسؤولين في سفارات أجنبة بالمغرب واخرهم المستشار الاقتصادي لدولة ذات ثقل على المستوى الدولي ومن المغرب جميع الفئات من المهندس مرورا بالشرطي انتهاءا بمن لا هدف له سوى اشباع رغبة جنسية كما انك تستطيع ان تجد اناس بسطاء وهم الاكثرية لان راحتي تزداد معهم ولا يعني بالضرورة انني التقيت بالكل شخصيا ... بالفعل الغالبية كانت تتمنى اللقاء لكنني اتردد للاسباب من بينها ... أما أصدقاء اصدقائي فحدث ولا حرج رغم انهم لم يعطوا للامر اهمية حتى انني اقترحت على احدهم يوما ما تاسيس لوبي للضغظ او ان نطلب من القاعدة او السي أي إي أو أي منظمة اخرى تجنيدنا اوحتى ان نكون وسطاء فعالين لحل أزمات دول و ليس بالضرورة ان نتخد من مقر المفاوضات وشفط المعلومات غرفة النوم على الاقل بالنسبة لي...لكن غالبا ما كنت أنهي هده العلاقات وبأي ثمن خاشيا من ختام سئ وعلى أي استقطاب واحتواء هده العناصر حتى السئ المتوفر بكثرة ليس مرده لجمال لافت و لا لمال وفير ولا حتى منصب رفيع في الدولة بل هو القدر,قدرك ان تكون مثلي اضف الى دلك تجاوز مرحلة الذكاء مرورا بالذهاء انتهاءا بالثقة بالنفس ودع الاخر يقع في شرك الغرور ... غالبا ما تخفي المثلية جانب مهم من شخصيتنا الا وهي البساطة و التجرد مما يطفي على الشخصية طابع الهيبة فعندما تكون مع شخص ما في مكان ما تختفي التمايرات فلا تقحم القوى الناعمة لنيل ما تريد و بالطريقة التي تريد فالتلقائية عامل له اعتبار و محدد للحظة ومن يفكر لها قبل دلك يحدد مساراتها الى حد ما
...
يبدو انني ساسهب في الحديث و انسى الإحداث رغم انه بين الحديث و الإحداث حدث يمهد للإحداث...ما دمت في مسار البوح و بتحفظ كنت قد ارسلت رسالة .... بالمغرب يريد معرفة المزيد عني وعلى فكرة طبيعة المعلومات منسجمة مع التوجهات الفكرية للشخص سأحدف الكثير الكثير من الرسالة احتراما لخصوضية الشخص ... حدف بعض المعلومات او تعويضها بنقاط تبقى غايته البعيدة احترام الخصوصية على انني اعتدر مسبقا لان لغتي الانجليزية كما العربية ركيكة ,أثقنت فقط الصمت و الاستماع فما بالك ان أردت ان تتحدث وتلحق بالحديث العالم الغامض من حياتك,ولعل الانتقائية لا تغني عن استيعاب ما بين السطور و ما تحمله الكلمات من ظلال فأحيانا تشتت الرؤى وبعثرة الافكار حكمة يقتصر الادراك فيها على من له القدرة على تقويم اعوجاج الحروف

.......
I will translate my self to show you if you could find a common ground between us,to accept me as a friend Or a close friend..You know I'm too objective in this point. ;-) ...
I do not know what you want to be identified as priorities,And within any type of Friendship you like with me...that's to say what you want and what you need,you know No many conversations before just Messages but your sound great,I will support the matter by this expression to be the rule and the spirit "Commitement does not mean approval,and the dialogue does not mean acceptance" or as all described the matter "Open minded"

....


"What's your philosophy in the life?"

I answer that question as a gay...I'll not risk everything I've,I'll not fight til I bleed,I'll not give you all my life if you did not believe in love and morality,The reason I did not find some of the values necessary for the establishment of something solid,such as tolerance,honest,confidence ,goodness,humiltiy,hope, widsom,patient,dignity,charity reliable and the most important forget,forgive and understanding...(I was not directed to you). I believe in Love but it took me too much time.. and I did n`t find a durable one that's why I stoped..But I don`t speak about Love unless you know what you say and to whom you say..surely not after meeting once or twice..definitely not just after seen me on the web cam! or picture!..add conversations and messages too..Personally, I never use this word..Instead of Love, I would prefer to talk about,affection, intimacy, security,sacrifice,Tolerance,Honest,humility,careful,patient,he know the time when he should be long sighted,gallantry,probity.
....


"What is the meaning of the word gay?"
...


"Are you proud to be gay?"
...


"Are you Top or Bottom?"
I do not consider this Description important point in the composition of any "Relation", but I should respct your curiostiy ...To sum up...With little experience,Ok I can assume to you it not experiment,Only something superficial...My role "..." but I could play "..." in one case..With my Boyfriend,limits and agreement " vision worthy"
....


"Do you have any special conditions?"
Sure,but I can assure to you I'm unembarrassed...

What do you expect with a friend?"
I've friends,but I prefer "close friend" "Bosom Friend" "Intimate friend"...Expect your man as you would want to be expected...A friend can be a lover,but a lover can never be a friend...friendship often ends in love,but love in friendship never...

Do you you have any red lines?"
...

Do you have any dreams?"
...

Do you prefer sex plans or relationship?
I think that among both things deserve whispering such as Friendship...But it must be a comprehensive plan or concept of what I want and I think you know!I don't like to focus all my attention sex ,it should go far beyound that.."sahring all things without exeptions or we play"....No sex plans even I am not against!, Ready for anything between Friendship & Relationship.(Not inevitably for sex only)...

"Cosmos?"
The Cosmos shows vision and gaps in human,I learned a lot and I still...Don't prejudge an element in cosmos before you know in which circumstance live...See if you can stretch your heart and expand your love,so that it touche not only those to whom you can give it easily,but also who need it so much,by the way a person can find his full pleasure in ****Or ******Or*******Or******...Without any alternative,but I can leaf to turn new if I see daily this link

"Fashion?"
In fashion I'm Alternative(stylish in my own special way)...

"From my past relation I learned?"
From my past Relation I learned many thing,life has many upstand downs,don't change because it's a need for others,but change for the better ,for yourself ...

"Private beedrom?"

I don't have a private bedroom,if I have you will find what it has a link with Nature and Heritage.

"Music?"
Listened to all kinds+Expressive words and refreshing melody+ Classical and traditional East and West it's my direction...

"TV?"
UshuaiaTV,National Geographie,Discovery Channel,Aljazeera documentry...FoxNews,AljazeeraTV Arab and Eng,BBCWorld,CNN,France24,RT,SkyNews...France5,MBC2 and 4,ArirangTV,KBSWorld,BBCPrime...Mezzo....But I was watching other channels,even if I does not understand the language,because I'm too curious.

"First thing you can notice?"
First thing you can notice about me,I'm not arrogant and serious listeners also comprehensive...In brief I'm not conceited but self-confidence.I can't live without knowledge,Moral-rearmament and The words they contain many things...

"Secret,problems..."?
I have and I need the becoming person whom I could share with him and absorb my conditions and did not change his views about me when he knows about them but must understand all the story.. I'm a human..but at least no big deal ....

"Reading?"
Read to all kinds ... specialy free (Internet) ...I finished reading the ...

"Web pages?"
Webpages,wow too much,I have a big Bookmarks : Internet,Software,News,Organisation,Parties,Pictures,ART,literay,Bloogs,Directory...

Who need me must put in his mind some Red lines :
- We need time.
- Settlement of some outstanding issues..that's to say choose every thing in the way it pleases us.
- To understand to a large extent the nature of my family Relationship.
- To understand to a large extent that I'm without ....
- To understand to a large extent the nature of this engagement.
- To understand to a large extent that I need commitement,approval and dialogue.
- To understand to a large extent that with our heart we forgive,with our love we forget.
- If we agree on everything,means that there is no need for one of us or we live illusion.
- Many things to add those are linked to second point, which requires bilateral discussion and not a single view.
...


Wednesday, September 19, 2007

بداية مسارلسطور مستقيمة لا تخلو من أحرف متعرجة

أن يبوح شخص ما بجزء من حياته المثلية بتحفظ في سطور مستقيمة لا تخلو من أحرف متعرجة ليس الهدف منه التحدي أو التشهير بل فقط الاطمئنان إلى أن السطور ستأخد سياقاتها اللازمة لتساعد في توضيح رؤى تَغيب أو تُغيب عن الذهن و معها الكثير من المفاهيم عندما يثم الحديث عن المثلي..والحق يقال تبقى البداية صعبة ليس السبب قصور فكري بل في طبيعة الموضوع للانه غالبا ما سيحدد وضعية و مسار لا يرغب الفرد أن يقع فيهما إلا مضطراً ما دام البوح جزء و شكل من الحل حتى وإن تفاعل الشخص مع ذاته..لا أرغب في وضع تصور للمسار الدي ستتخده المواضيع في المدونة للاني اتقن الامر وبدقة في مواقع اخرى دون اقحام لرؤية المثلي بل سالتجئ الى قولة للفيلسوف "سينكا" عندما قال " قل كلمتك و امشي" سأقولها وأكتفي بإعادة قراءتها لغاية ستحقق لي مساحة للاستيعاب الايجابي حتى يحين موعد تدوينة جديدة