Thursday, December 13, 2007

مناسبة اخرى للاجدد فيها ايماني

جميع أفراد العائلة العارفين بأنني مثـلي الجنس باستتناء (...) أمام شاشة التلفزة لمشاهدة برنامج عن زواج مثليين بمدينة القصر الكبير على القناة التانية احتار مرغما في اختيار عنوان يليق بمتن الحدث بل تلبدت الغيوم فوق رأس المقدم لرفض اصحاب الحدث الموضوعيين حضور حلقته للتعبير عن أراءهم من وراء حجاب وهو أمر جنبه ظلال قاتمة لمن تراجعت شعبيتهم عن قناعة بيننا, ولعلي لا أستتني أيضا في مسار المتابعة للحدث الاخر مادام البرنامج دفعة قوية لتحقيق انتصار نوعي يحدث تغرة في الجدار أملا في ان يمر النور سلاحهم رأي في أرض لا يسمع فيها إلا الرأي الدي لايحتاج أخاً ... سينتهي "حصاد اليوم" على قناة الجزيرة الاخبارية وبعدها مباشرة سيتم تغيير القناة فهل أغير انا وجهتي ... سأقع في أزمة وعي لا محالة للانني لا استسيغ فكرة التجديد الموسمي للافكاري التي تحتمل الخطأ والصواب فأتحول من عملية إسقاط الحكم إلى إصلاحه وهدا سيصبح دليل على قوة من يريدون تطهير انفسهم بحروف اعتقدوا واهمين انها تكًون راي موضوعي ... بشائر الازمة هلت عندما بادرت ربة البيت بقولها ما معناه ؛ من الحكمة ان يتحدث الناس فيما يفهمون ومهمتك ان تبرز لنا الحقيقة يا (...) رغم انك أخطأت في الماضي, بلغ السكون حدا لا يطاق فاستوعبت في ساحته أنها مناسبة اخرى للاجدد ايماني لديهم, فتذكرت قولة معتبرة لفكتور هيكو تقول " ان من يضطرك للكدب فأنت تكرهه, وإن من يحملك على الكدب فهو يحتقرك " يريدونني اليوم المدافع المهاجم والحسم ملزم لكنني أتحين بذهائي الفرصة للارى أين أتدخل و فيما هو أفيد لا مضر, فقررت التزام أكثر المواقف عقلانية وأعني بدلك الصمت .. يالها من تجربة !! حتى الكلمات عجزت عن إخراج مشاهدها بأكملها
.
لي كلمة مقتضبة حول البرنامج .. غاب الحـل وأصحاب المتن وحل محله حوار طرشان بين اطراف تَََُعمق الازمات معتقدة انها تحدث مخرجا بحساباتها الضيقة .. الى حد ما احترم اراء السيدة الرويسي خديجة رئيسة بيت الحكمة والمحامي النويضي أما المسؤول عن جريدة الاحداث عليه ان يستوعب أن الشمس لا يمكن حجب نورها بغربال وللسيد الدي اضهر هشاشة تقافته المعرفية عندما اعتبر المثليين سبب رئيسي في تفشى السيدا اهديه هده الصورة




Wednesday, December 12, 2007

هيومان رايت ووتش : يجب إلغاء الأحكام الصادرة جرّاء السلوك المثلي

قالت هيومن رايتس ووتش اليوم إن الأحكام الجنائية الصادرة ضد ستة رجال محكومين بالسجن جراء انتهاج السلوك المثلي يجب أن تُنحى جانباً وأن يتم إطلاق سراح الرجال

وكانت محكمة ابتدائية في القصر الكبير، وهي مدينة صغيرة تقع على مسافة 120 كيلومتراً جنوبي طنجة، قد أدانت الرجال في 10 ديسمبر/كانون الأول بموجب الفصل 489 من "مجموعة القانون الجنائي"، والتي تُجرم "أفعال الشذوذ الجنسي مع شخص من جنسه". وطبقاً لمحاميّ المتهمين، فلم يقدم الادعاء أي دليل على تورط الرجال فعلياً في الفعل المحظور من الأساس

وقالت سارة ليا ويتسن، المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "هؤلاء الرجال خلف القبضان جراء أفعال خاصة تمت بالتراضي بين أشخاص بالغين ولا علاقة لأي حكومة بتجريم هذه الأفعال من الأساس"، وتابعت قائلة: "وقد تعرض حق الرجال في الخصوصية وحرية التعبير للانتهاك، وأدانتهم المحكمة دون دليل ظاهر

ودخل الرجال السجن منذ اعتقالهم على يد الشرطة بين 23 و25 نوفمبر/تشرين الثاني، وهذا بعد توزيع تسجيل فيديو على الإنترنت وتم توزيعه أيضاً بواسطة موقع ويبدو أنه يعرض حفلاً خاصاً يشمل الرجال – حسب الزعم – وأحداثه تجري في القصر الكبير في 18 نوفمبر/تشرين الثاني. وزعمت التقارير الصحفية أن الحفل كان "عرس شواذ". وبعد الاعتقالات خرج مئات الرجال والنساء في مسيرات إلى شوارع القصر الكبير، لإدانة الأفعال المزعوم أن الرجال ارتكبوها وللمطالبة بعقابهم

وقال عبد العزيز النويضي، وهو محامي من الرباط في فريق الدفاع عن المتهمين، إن القاضي أدان الرجال حتى رغم أن الادعاء لم يقدم دليلاً يُظهر وقوع فعل يخالف الفصل 489 ولم يقدم إلا تسجيل الفيديو كدليل. ولا يظهر في تسجيل الفيديو ما يشير إلى أي نشاط جنسي. وطالب الرجال جميعاً بالبراءة من الاتهامات الموجهة إليهم بموجب هذا الفصل، والحد الأقصى لتطبيق المادة قبل سقوط الجريمة المذكورة فيها بالتقادم هو خمسة أعوام. وفي المحاكمة رفض القاضي الإفراج عن الرجال بصفة مؤقتة حتى طعنهم في الحكم

وقد حكمت المحكمة على ثلاثة من المتهمين بالحبس لمدة ستة أشهر وعلى اثنين منهم بأربعة أشهر. كما حكمت على السادس، الذي أدين ببيع الخمور دون تصريح، بعشرة أشهر. وتتراوح أعمار المتهمين بين 20 و61 عاماً

وفي رسالة خاصة بعثت بها هيومن رايتس ووتش قبل المحاكمة إلى وزير العدل المغربي عبد الواحد راضي، دعت هيومن رايتس ووتش الحكومة إلى إسقاط كل الاتهامات والإفراج عن الرجال. كما ناشدت الرسالة السلطات أن تضمن السلامة البدنية للرجال، على ضوء المظاهرات الجماعية الكبيرة والمنطوية على تهديد والتي تم تنظيمها ضدهم

وقالت سارة ليا ويتسن: "بتطبيقها قانون غير عادل بطريقة غير عادلة فإن محكمة القصر الكبير قد أطلقت شرارة عدم التسامح في المغرب". وأضافت: "وإذا كانت المغرب تطمح حقاً في تولي دور ريادي في المنطقة بمجال حقوق الإنسان، فعليها أن تضرب المثل وتكون الأولى في عدم تجريم السلوك المثلي

والفصل 489 من مجموعة القانون الجنائي تعاقب على السلوك الجنسي بالحبس من ستة أشهر إلى ثلاثة أعوام، وبالغرامة من 120 إلى 1200 درهم


Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...