هنا أدرج مقاربة لمحررها كريم عزمي عبارة عن مدخل موضوعي يحاول تصحيح أخطاء المخـَطـّئين الدين يأخدون مسافة تقاس وتحدد على سبيل المثال بين تحرش المرأة بالرجل وتحرش الرجل بالمرأة رغم ان الامرين سيان وقس على الامر عندما يتم الحديث عن المثلي بمنظورهم تجهدهم مجتهدون استتنوا القاعدة واصبحوا عندما يخطئون لهم أجران, الامر الثاني هو المفاهيم الدي لم يدركه الى حد الاستيعاب أولئك الدين لم يمتطوا أرجوحة المثلية ويخاطرون بحياتهم من أجل الحصول عليها ليلمسوا المعاناة التي يمر بها عدد لا يسهان به من المثليين حتى أصبحت الدمعة في الابتسامة
.
---------- ------- ------- ------- ----- ----
.
يقول صاحب الرأي : كلنا نعرف موقف الدين من المثلية و رأيه بها ، من حيث كراهيتها و تحريمها و عقابها و التي قد رفع من جرمها إلى أعلى المراتب ، فليس هناك جريمة ترتكب على وجة الأرض يهتز لها عرش الرحمن إلا المثلية ، فلا الزنا و لا الإغتصاب و لا قتل الأخرين و لا التلاعب بأرواح الناس و لا الغش الذي يؤدي الى الموت و لا أي جريمة اخرى يهتز لها عرش الرحمن
.
و من الغريب أنه ليس هناك ذنب أو معصية أخرى يلتصق بها باقي معاصي الدنيا غير المثلية ، فمثلا لو كان هناك شاب متدين و لكنه يرتكب معصية كالزنا مثلا ، فسيقول له الأخرين اصبر مثلا او تزوج او صلي بعد ارتكاب المعصية ليغفر لك الله و هكذا . أما اذا كان الذنب انه مثلي فستجد ان هذا الذنب اتصقت به كل ذنوب الأرض من كفر و اشراك بالله و انه من أهل النار و ماذا سيقول لربه عندما يقابله انه ملعون و منبوذ و يهز عرش الرحمن و لن تقبل له صلاة و لا أي عمل خير يفعله لانه مثلي
.
و بالطبع فإن وجهة النظر هذه لها مردودها و انعكاسها على كل من المغاييرين ( باقي الناس ) و المثليين أنفسهم بمعنى
.
ستجد المغاييرين يكرهون المثليين و يحتقرونهم أو على الأقل لا يحبونهم او قد لا يتخيلون ان هذا الفعل ممكن الحدوث ، بالطبع فردود الأفعال تختلف من شخص لأخر . لنفترض انك اخبرت صديق لك بسرك العظيم انك مثلي ، مهما كانت علاقتك به و قربك منه فإنه لن يتقبلك صديقا او حتى شخص يعرفه و سوف ينسي كل ما بك من خصال حسنة و ربما يأول كل تصرفاتك السابقة معه على انك كنت تتحرش به مثلا ، حتى لو كنت انت لم تضعه في بالك مطلقاً ، و سوف ينسى كل المواقف التي جمعتكما سويا كأصدقاء و فقط يراك في جهنم و انت تعذب لانك مجرم . بالتأكيد تتباين ردود الفعل و تختلف على حسب شخصية الشخص المغايير . و لكن الشىء الأكيد أن معظم ردود الفعل ستكون في نطاق انكم لن تصيروا اصدقاء كما كنتم و ذلك لارتباط المثلية بتلك الأفكار التى ينشرها الدين
.
أما إنعكاس نظرة الدين للمثلية على المثليين أنفسهم فهذه هى المشكلة الكبرى و الأهم بالنسبة لنا ( و هنا أيضا ستتباين و تختلف ردود فعل المثليين انفسهم ، كل حسب شخصيته ) : فتجد المثلي منذ اكتشافه او ادراكه لهويته الجنسية و ميوله المختلف عن الأخرين أكثر الناس اهتماماً للبحث و القراءة و الاطلاع على موقف الدين من المثلية ، و المصيبة الكبرى تحل عندما يكتشف هذا الموقف العدائي له
.
فتجده لا يعرف ماذا يفعل فهو لم يختار ما هو به ، ليس له يد في ذلك ، كيف له أن يعاقب على مشاعر داخله ، يبدأ المثلي في كره نفسه ، و يبدأ في اللإنعزال عن العالم و يبدأ في جلد ذاته على ما بها من اختلاف ، و انها هي سبب كل شقاءه الذي يحياه ، و يبدأ في السؤال و البحث عن كيفية التخلص من هذا الداء الذي ابتلاه الله به ، فيجد علماء النفس الشرقيين تدور طرق علاجهم حول محور الترهيب من المثلية و العمل على كراهيتها و التنفير منها و ذلك عن طريق استخدام وجهة نظر الأديان من المثلية و العذاب المنتظر في الأخرة بجانب محاولة الارتباط او عمل علاقة جنسية مع الجنس الأخر . فيبدأ المثلي هنا التقرب الى الله و الدعاء اليه بأن يبدل نفسه و يصلح العيب الذي بداخله و أن يغير ميوله و يعدل من قلبه الذي هو سبب شقاءه ، و لا ادري كم تطول هذه الفترة حتى يستجيب الله او حتي ييأس المثلي من الدعاء
.
و هناك رد فعل اخر: ربما لا يكره المثلي نفسه و لكنه يكره الناس و المجتمع ، هذا المجتمع الذي لا يقبله و لا يعترف بحقه بالحياة و لا بأدميته و لا بمشاعره و حبه الذي يشعر به لانسان من بني جنسه ، بل و يحقره و ربما يعاقبه على هذا
.
و قد يكون رد الفعل بشكل آخر : فهناك من يستطيع أن يخدع المجتمع و ان يرضي نفسه في ذات الوقت ، فتجد انه يمثل دور المغايير على الناس و يتزوج و ينجب ( قد تناولت حياة المثلي حينما يتزوج من امرأة في موضوع سابق ) ، و بجانب هذا الشكل الاجتماعي تجده يمارس المثلية ، و غالبا ً هذا النوع لا يبحث عن علاقة ثابتة مع مثلي فهو فقط يريد اشباع مؤقت لرغبته التي تلح عليه من وقت لأخر و بعد ذلك يعود الى حياته التي يعيشها امام الناس
.
و أخر شكل من ردود أفعال المثليين تجاه موقف الدين منهم هو أن يكره المثلي الدين و يتخلص من كل أوامره و نواهيه و قد يصل الي انكار وجود الله و بهذا يكون تخلص من أى احساس قد يسبب له الحزن او الاضطراب بحياته ، ربما يجد المثلي في الإلحاد منفذ للحياة و التخلص من كراهية الدين له و هذا ما دفعني اليوم لكتابة هذا الموضوع و داخلي تساؤل و علامة استفهام كبيرة اتمنى ان نصل الى اجابة شافية : هل المثلية و التدين خطان متوازيان لا يمكن أن يتلاقى ؟؟
.
كلنا نعرف كما شرحت سابقاً ان المثلية ارتبطت بأذهان الناس بكل الذنوب الأخرى و بالطبع فهذا تصور خاطىء تماماً ، ليس معنى ان هناك انسان مثلي انه سوف يرتكب باقي ذنوب الأرض ، و اذا كان هذا الاحساس موجود داخل بعض المثليين ، فالمجتمع هو المسئول الأول عن هذا التصور الخاطىء و هو المسئول عن زرع هذاالمفهوم الخاطىء داخل أنفس المثليين أولاً و المغاييرين ثانياً
.
لماذا المثلية و التدين خطان متوازيان ؟ لماذا لا يصح ان أتدين و أنا مثلي ؟ لماذا أتدين و أتقرب من الله فقط حينما اتمنى ان اتخلص من مثليتي ؟ لماذا يجب ان ألجأ الى الله لكي يغيرني و يبدل قلبي هذا ؟ لماذا ترتبط المثلية في عقول الناس بالمجون و الإنحلال و الفسق و الفجور ؟
.
لماذا لا نتقرب من الله فقط لأنه الله و انه يجب علينا عبادته ؟اذا اعتبرنا المثلية كمرض او كعاهه اصيب بها احد الشباب ، لماذا يتقرب من الله فقط لكي يغيره او يبدله ؟ هل هناك مثلاً شاب اصيب بعاهه كالعرج او العمى مثلا و يتقرب من الله فقط كي ينبت له قدم جديدة او يعطيه عين اخرى سليمة ؟ نعم المعجزات بيد الله و هو قادر على كل شىء و لكن لا داعي ان يكون سبب تقربنا من الله ان يغيرنا و يبدلنا وأن يجعلنا مغاييرين
.
خلاصة القول ، أتمنى ان يتغير مفهوم المثلية و التدين داخل المثليين و المغاييرين ايضا ، أتمني ان يتلاقي الخطان سويا ( المثلية و التدين ) . اتمنى ان نتقرب من الله لانه خالقنا ، و ليس فقط لكي يغيرنا و يبدل نفوسنا ، لأن في هذه الحالة لن يكون تقربك منه إلا لغرض و هدف ، و اذا لم يتحقق هذا الهدف ستجد نفسك تبعد عنه ، لابد ان نتقرب من الله لانه الخالق و نعبده بدون هدف
.
أما عن الأخرة و الجنة و النار ، فكل شىء بيده هو ، و دخول الجنة برحمته و ليس بقدر أعمالنا ، و الله هو الأرحم و هو الذي يستطيع أن يرى و يفهم قلوبنا ، نحن لسنا قوم سدوم ، انما نحن نعبد الله و نوحده و نحبه ، ربما يكون هناك نقطة واحدة مختلفة بنا ، و هذا من طبيعة البشر ، فليس هناك انسان كامل ، و لا اعتقد أن الله سيرفض تقربنا منه و حبنا له ، اهم شىء ان نؤمن به و نعبده بالقدر المستطاع
.


26 comments:
عزيزي رؤية مثلي من المغرب شيء جميل انك تطرقت في مدونتك لهذا الموضوع الشائك في حياة المثليين، بالنسبة لي كنت جدا متدين وأعرف الكثير عن الإسلام السني ولا أعتقد انه بالإمكان التوفيق بينه وبين المثلية وإن كنت لا أخفيك أنني أتمنى ان يحدث هذا الشيء يوما ما ولكن الإسلام جدا واضح في تحريم المثلية ووصفها بأبشع الصفات، حاليا أنا علماني ولكن ما زلت أؤمن وأحب الله عز وجل،المشكلة اننا كشرقيين تشكل الروحانيات والدين جزء كبير جدا من حياتنا على عكس الشعوب الأوروبية التي تقدم فيها الجوانب العملية من الحياة على الروحانية فلذلك هذه النقاشات تجدها أقل بكثير عندهم
تحياتي
جيد أحمد أنك تعرف الكثير عن الاسلام السني وهي فرصة ايضا ان تنهل من منابع المعرفة لتستقصي المزيد عن الاسلام الشيعي حتى لا تترك منفد للاولئك الدين يضمرون العديد من المشاريع في ملفاتهم السرية واعتقد ان اقرب ملف لك ما تفوه ولي الامر عندكم عندما تحدث عن "الهلال الشيعي" على اي انا لا اقحم مثل هده التصنيفات الهدامة فقط اردت ان الفث انتباهك لها
مقاربة لا استسيغها كيف يعقل بالفعل ان يهتز عرش دلك الاله الرحيم الغفور للاستحقاقات في غرفة نوم ولا يزلزل فلسطين عقابا(على حد قول كبار حاخامات اسرائيل مؤخرا) ولايهتز لدماء تراق وكرامة تداس ومقدسات تهان
تحية
لا يزلزل = ويزلزل
صديقي مثلي من المغرب
اسمح لي ان ابدي وجهة نظري على بعض ما كتبته او نسبيته لمن كتبه
اولا كلامك رائع ان الله غفور رحيم وهو وحده يحاسبنا ويعرف افكارنا وداخلنا وهو وحده يعرف لماذا خلقنا هكذا ولاي غاية فالحمد والشكر له على كل شيء
ثانيا
ليس المثلية هي التي تهز عرش الرحمن بل كل خطيئة يرتكبها بني البشر ولا يعني ان بعض رجال الدين او بعض البشر يحللون ويحرمون على ذوقهم وحسبما يريدون انه اصبح لديهم حق
فالخطايا من قتل وضلم وسرقة وزنى وممارسة المثليةوغيره كلها محرمة وبنفس المستوى هذا رايي الشخصي طبعا
ثالثا علينا التقرب من الله وحمده وشكره في كل لحظة على كل شيء وليس فقط لغاية معينة بل تسليم كافة امور حياتنا له والتصرف حسب مشيئته لانه خالقنا العظيم
رابعا تقول ان المثلي يتزوج ويمثل على الناس ثم يمارس المثلية ويريد اشباعا مؤقت اسمح لي ايضا ان اقول لك ان المثلي او المغاير هم بشر ومنهم الزاني ومنهم المخلص لعائلته ومنهم من يختار طريق الروح ومنهم من يختار طريق الجسد
اطلت التعليق لكني احببت توضيح وجهة نظري شكرا لك بكل حال
الاخ المثلي المغربي
تحية طيبة
رغم انني مررت منذ زمن علي مدونتك اتصفحها ...حتي انني اضع رابطها بمدونتي حتي يتسني لي العودة اليها بسهولة متي ما توفر لي وقت الا انها المرة الاولي التي اضع فيها تعليقا هنا
اولا انا معجبة باسلوب كتابتك و عمق تفكيرك جدا و ان كانت الالوان التي تستخدمها في الكتابة تزعجني
:)
اسفة انا عادة اتكلم بطريقة بسيطة و صريحة اتمني الا يضايقك هذا الشئ
احب ان اوضح في البدء انني امرأة مثلية من السودان احب الله جدا و اكاد اجزم انه يبادلني حبا بحب !!!
مررت مثل ما تقول بكل المراحل التي ذكرتها من كره لنفسي ثم كره للعالم من حولي ثم محاولة فاشلة للزواج و احمد الله كثيرا علي فشلها
المهم في خلاصة الامر اتفق معك ان الضغوط التي يمارسها المجتمع تجاه المثليين و المثليات سواء باسم الاخلاق او باسم الدين هي التي تدفع بنا الي اتخاذ خيارات كلها تتفاوت في السوء تجاه النفس و تجاه المحتمع نفسه
حاولت كثيرا التعمق في علاقة الدين بالمثلية....و اقول الدين اذ انني لم اتوقف فقط عند الاسلامي باعتباره ديني الذي اؤمن به و لكني بحثت في ظاهر الدين ككل باعتباره الباب الي الله
و من وجهة النظر الشخصية و ايماني و قناعاتي ان الله الذي اعطي الشيطان نفسه حق ان يخطئ و يعصيه لا يمكن ان يكره ابناؤه الذي صنعهم بيديه و رحمته و هداه
و اذا كان الامر كذلك فلابد اذن من خطأ في الفهم و التأويل لما اراده الله و عناه
و انا رغم انني ليس لدي نظرية محددة في هذا الامر الا انني لست من من يستنكرون امكانية صحة اعتقادي هذا و مازلت ابحث فيه بكل اجتهاد و مثابرة و اتمني ان اصل فيه لشئ ما يريحني و يريح الاخرين
كن بخير
@ Be Perfect :
المثلية وحدها تهز عرش الرحمان وهو "واقع" ليس فيه فسحة للامل والحلم وربما تصبح الحالة "امر واقع" و تغيرها ممكن عندما لا تصبح البداية نهاية بمعنى إنشاء بيئة استتمارية خططها تطهير الذات من شوائب دون أن نتجرد من قلق الهوية الجنسية لنضمن رحمة ومغفرة من يعاقب
---
@ جسور سرية
اتفق معك على ان من يحاولون برمجة و تصويب المثلي باسم الدين والاخلاق غالبا ما يتبعون مسار غير موفق مادموا مدركين انهم يمتلكون الحقيقة ونهجهم سبيل للتقرب من الخالق فيرمون غير مدركين بالمثلي الى مسارات مضلمة وخيارات صعبة
تحية لكما
مرحبا أخي مثلي من المغرب...أنا كذلك من المغرب من الشمال -تطوان- لقد دخلت
هذه التجربة مؤخرا بعد طول تردد وحيرة
في الأخير حسمت الأمر وقررت أن أتحدث عن نفسي...أحكي هواجسي وهمومي لعلي أجد من يستمع لي ويفهمني...أن تكون مثلي في مجتمعنا شيء مؤلم للغاية...لأنك سوف تحمل جميع ذنوب ومعاصي العالم لا شك صديق
أنك تفهم ما أقصده
لقد عثرت على مدونتك في أثناء بحثي عن مدونات للمثليين عبر كوكل...صراحة أخي
أعجبت بهذه المدونة المتميزة وبطريقتك في
التعبير عن أرائك وأفكارك بجدية وبعمق وبأسلوب أدبي سلس و مشوق...بخصوص ادراجك هذا...صراحة استفدت كثيراوأجبت
على عدة أسئلة كانت تؤرقني
أخي أرجو أن تقبلني صديقا عبر هذا المنبر
تحياتي
ارجوا منك ان توضح لقراءك انك لست صاحب المقال المكتوب بالكامل
و ارجوا اضافة لنك مدونتي الى الموضوع
لست منزعجا من نشر موضوعاتي لديك و لكن اعتقد ان الملكية الفكرية تستوجب الاشارة الى صاحب الكلام
تحياتي ليك
كريم عزمي
@ Karim :
مرحبا كريم
اهلا بك صديقا واتمنى ان تدلو بدلوك في مدونتك الخاصة حتى اجد فكر يستحق تفاعل اجباري ومعتبر من جانبي
-------
مرحبا كريم عزمي
انا اشرت في التدوينة الى انني لست صاحب الراي وكتبت اسمك وفور عثوري على عنوان مدونتك بادرت الى الاعتذار والاتصال بك واضفت رابطها وكما قلت كان همي ان انتصر للفكرة لا لصاحبها واعتقد ان هكدا يبنى انصاف ذوي النيات الحسنة
تحية
شكرا ليك
و اهلا بيك صديق عزيز
و تنور مدونتي في كل الوقات
تحياتي
كريم عزمي
i think , that the relegion is against the man who is marid , or he can mary to a woman and still he make sex with others. i beleav that good make us like we are but we have to accept it like it is , if i make sex today to a woman , to morow to a child , after tomorow to a man, then there is something wrong in me and that what Good dont like.
Nagdi
@ Nagdi :
---------
If I understood you well Religion against homosexuality at all, regardless of considerations .. Das nächste Mal schreiben in Deutschland, zu verstehen, Ihre Ideen
Welcome :)
Hello I just entered before I have to leave to the airport, it's been very nice to meet you, if you want here is the site I told you about where I type some stuff and make good money (I work from home): here it is
هلا
ماشاء الله..مقال جمييل جدا اجاب على الكثير من اسئلتي الحائره..جزاك الله خيرا ..ونتمنى المزيد من هذه المقالات الجميله
اذا كنت مغربي وتعيش بالمغرب ومثلي
قانها كارثه من كوارث الزمان فكيف لك ان تكون مثلي وانت بين الحوريات الذين وجدوا بالارض لا اعلم لماذا لست بمكانك لاتمتع بكل زهره متواجده بدياركم
ذهب زمال الرجال
ببساطه لان الاسلام والمسيحيه واليهوديه ليسو بدين ولارسلهم من عند الرب..
لان الرب هو الخالق .. وهو خلقكم على هذا النحو .. فكيف يعاقبكم على ما صوركم عليه؟؟!! هناك جوابان منطقيان لاثالث لهما اما ان هذا الاله مريض نفسيا او انه ليس برب .. الرب شيء مختلف تماما فهو محب وعطوف وحنون ورحيم وليس هذا العنصري الذي نعرفه من الديانات الابراهيميه.
من يامل ان يلتقي الاسلام بالمثليه واهم وغير واقعي لسبب بسيط ,ايات تحريم المثليه ايات من القران وهو المرجع الاهم والاول لدبين محمد وهو كما يقولون محفوظ من كل مس او تحريف لا ياتيه الباطل لامن فوقه ولا من تحته ولا من يساره ولا يمينه (اي باطل اكبر من حرمان البشر من الحب اناس لايطلبون سوى الكرامه والعيش بالنور ويتهمون باشنع التهم )هذا المرجع بهاله القدسيه هذه والضمان الذي نزل بانه لن يحرف يمنع لك ان تستثني منه اي حرف فهذا منتهى الكفر و الفسوق فلا تستطيع ان تستثني منه شيئا مهما بلغت اياته من العنريه او اللا انسانيه او اللامنطقيه لا يجوز لك الا قبوله كاملا كما هو و الا اعتبرت كافرا, اخبرني بدون التخلص من ايات عنصريه كهذه كيف ستلتقي واين بهكذا دين؟؟؟!!!
للايوجد فرصه لارباب الدين للتهرب من هذه الايات في محاولتهم تجمسيل الصوره القبيحه للاسلام فهو ليس حديث عندما يكف خوافي هذا الدين يتعذرون انه غير صحيح او اسرائيليات او انه دخيل (كحديث ارضاع الكبير) الذي سود وجوههم بالعالم.فلا مجال ولا لف ولا دوران لاسبيل لهم الا التمسك والتشدد بانكم على ضلال والتشديد عليكم.
عزيزيتي جسور سريه :
اراكي في مرحله تنكرين فيها كره الاسلام لكم وتشويهه لحاجاتكم .. وتتهمين المجتمع بما تواجهون ..عزيزتي اعلمي وكوني اكثر صدقا مع نفسك ان الدين هو المكون الاساسي لفكر المجتمع و هو الذي يفترض ان كل شيء مخالف له لا اخلاقي ويستحق العقاب لاتحملي المجتمع المسكين اليالي بسبب هذا الدين مسؤليه هذه العقليه السبب هو الاله الابراهيمي بكتبه ورسله. واعجبني جدا اخر تعليقك ابحثي عن الله , لكن الله العدل والحب وارحمه والسلام ولا تتوقفي عن بحثك ولكني اوكد لك هو ليس اله محمد
عزيزي واخي في الانسانيه
اعذرني ان كنت منفعله او اوردت ما قد يزعجك ولانني ايضا اطلت
لكنني اتكلم من قلب متعاطف معكم محب لكم ولكل انسان ومن عقل يبحث عن الحقيقه ويتمنى العدل والمساواه للجميعز
كل احترام وموده
موضوع يستحق التقدير
عزيزي انا مدون جديد مثلي من الامارات ولا افقه الكثير عن هذا العالم
و احتاج الى دعمكم و جعل مدونت يفي المفضلة ونشرها
http://gayfromuae.blogspot.com/
@ Anonymous :
وهل كان الانسان يقيم بناءا على هويته في زمان الرجال !!!ء
@ Sphia :
القلق الروحي يملئ بعقيدة او خرافة كما ان النشاط العقلي الهادف الى ادراك الاشياء لم يسهم بدوره في الحد من هدا القلق للان الاصل فيه الفهم لا الحكم
Gay From UAE :
اتمنى ان تسهم افكارك في حل ما يستعصي على الحل
تحية لكم
وجعتلي قلبي
الله عليك
يعني بالنهاية ما في فايدة
المجتمع بيرفضنا و الله كمان راح يرفضنا
ليش خلقنا طيب ؟
معقول يكون وجودنا عبث ؟
معقول نحنا غلطة ؟
الله رب قلوب و يعرف جيدا ما معنى أن نؤمن به و نرفع عيوننا و أيدينا إليه
أحيانا نتحدث إلى الله
أحيانا نطلب معونته
أحيانا نرجوه أن يرحمنا
و أحيانا كثيرة نبكي له لنفرغ الكثير من الشجن داخلنا دون أن نعرف لماذا
صديقي وؤية مثلي من المغرب
تشرفت بزيارة مدونتك
خالص تحياتي
أخي أرجوك زيارة مدونتي وهي بعنوان قررت التخلص من الشذوذ : مثلي علي طريق الشفاء وهي تتناول قضية الشذوذ الجنسي من مختلف جوانبها كأسباب والعلاج لكن من منظور إسلامي
هذا عنوان المدونة : icanchange.maktoobblog.com
وأخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين
أخي أرجوك زيارة مدونتي وهي بعنوان قررت التخلص من الشذوذ : مثلي علي طريق الشفاء وهي تتناول قضية الشذوذ الجنسي من مختلف جوانبها كأسباب والعلاج لكن من منظور إسلامي
هذا عنوان المدونة : icanchange.maktoobblog.com
وأخيرا اللهم صلي وسلم علي سيدينا محمد وعلي آله وصحبه أجمعيين
http://amirseul.blogspot.com/
هذا عنوان مدونتي الجديدة ارجو زيارتها
AMIR
في خلال الثلاثين عاما الماضية تعرضت مصر الى حملة منظمة لنشر ثقافة الهزيمة - The Culture of Defeat - بين المصريين, فظهرت أمراض اجتماعية خطيرة عانى ومازال يعانى منها خمسة وتسعون بالمئة من هذا الشعب الكادح . فلقد تحولت مصر تدريجيا الى مجتمع الخمسة بالمئه وعدنا بخطى ثابته الى عصر ماقبل الثورة .. بل أسوء بكثير من مرحلة الاقطاع.
هذه دراسة لمشاكل مصرالرئيسية قد أعددتها وتتناول كل مشاكلنا العامة والمستقاة من الواقع وطبقا للمعلومات المتاحة فى الداخل والخارج وسأنشرها تباعا وهى كالتالى:
1- الانفجار السكانى .. وكيف أنها خدعة فيقولون أننا نتكاثر ولايوجد حل وأنها مشكلة مستعصية عن الحل.
2- مشكلة الدخل القومى .. وكيف يسرقونه ويدعون أن هناك عجزا ولاأمل من خروجنا من مشكلة الديون .
3- مشكلة تعمير مصر والتى يعيش سكانها على 4% من مساحتها.
4 - العدالة الاجتماعية .. وأطفال الشوارع والذين يملكون كل شىء .
5 - ضرورة الاتحاد مع السودان لتوفير الغذاء وحماية الأمن القومى المصرى.
6 - رئيس مصر القادم .. شروطه ومواصفاته حتى ترجع مصر الى عهدها السابق كدولة لها وزن اقليمى عربيا وافريقيا.
ارجو من كل من يقراء هذا ان يزور ( مقالات ثقافة الهزيمة) فى هذا الرابط:
http://www.ouregypt.us/culture/main.html
بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك تقبل مني أطيب التهاني وأخلص الأمنيات، راجيا من المولى الكريم أن يجعل لك بالعيد فرحة دائمة ومغفرة كاملة وثوابا حسنا جميلا في الدنيا والآخرة، وأعاده الله علينا وعلى الأمة الإسلامية بالأمن والرخاء والتوفيق. amir
صديقي مثلي من المغرب
أعجبني ما قرأت .. وبالنسبة للمثلية والدين هل هما خطان متوازيان ؟؟
بالنسبة لي هما خطان ملتقيان فأنا مثلية وبنفس الوقت عندي ديني
كما قلت في مدونتك لا بجب التقرب لله عند الحاجة فقط
سلمت يداك التي كتبت .. وتحياتي العطرة لك
تقبل مروري
Post a Comment