مرة اخرى اجد نفسي أمام استحقاق جديد ... حاولت التنظير لتقافة قبول الاخر لجعلها مادة اساسية و طوق نجاة لما هو قادم, لكن الافكار الضيقة لا تساهم في علاج الازمات الخانقة.. فسرعان ما انكشف وهم العهد الجديد عندما اصطدم بالمنطق القديم بل استفحلت المسألة و أصبح الامر عبارة عن تعايش منقوص يستدعي إعادة نظر, فأصبح لزاما أن أعمد إلى تغيير المعتقدات الخاصة عن طبيعة الحياة و الناس والواقع و أن أبدأ التصرف وفقا لدلك و أن أتوقف عن إيجاد كبش فذاء في حياتي و أن أكون مستعدا لمواجهة الحقائق بنفسي و أصححها.. بل حتى عبارة "لابد أن أفعل شيئا" لم تحل شئ رغما أنني استبدلتها مكرها باخرى معالمها "لابد و أن يحدث شئ" ... إن تغيير العادة و المفاهيم المقدسة التي تجد لها مرتعا في فكر العبد صعب للغاية فهي بمثابة طبع ثان و مخزون عميق الاثر في عقول الافراد و لها ترسبات متجدرة في ذهنياتهم ولا أدري لحد اللحظة لمادا فقط في مثل هده المسائل يغيب العقل أو لربما يتم تغييبه.. فمهما فعلت و كيفما فسرت المسألة للاخر فستبقى الخاسر وبامتياز, يتم تقديرك و التفاعل معك بل يصل الامر إلى حد الانبهار لكن سرعان ما يخبو الوهج عندما يعلم أنك مثلي الجنس فالحالة لها و ما عليها..فتطير كل الشعارات البراقة التي رفعت سلفا عن التعايش و تصبح بيان فيه وجهة نظر و كتاب لا تسعه أي مكتبة و تستحق المساءلة و تحقر و تنبعت منك كل الروائح الكريهة بل يصل الامر الى انك حالة مفجرة للثورات و إثبات الذات.. ومع كل هدا و داك لم استطع الى حد الان ان ادرك روح الافكار والاراء التى بررت هدا المنهج وانا اسعى في دلك الى تغيير السبب لا النتيجة
.
الصورة ابداع شخصي و هي تختزل الكثيير الدي لا تسعه السطور
Image © to SMB


11 comments:
أهلا بعودتك و بكتاباتك الرائعة و حول هدا البوست اقول
للمثلية الجنسية ثمن و عليك ان تدفعه
مرحبا بعودتك يا رؤية
ارجو لك راحة البال
A1@:
بمعنى لا حل للامر..تبقى المشكلة متغيرة و الحلول و النتائج ثابثة
A2@:
بين تعزيز التمنى و الواقع بون شائع
مرحبا بك صديقي بعد كل هذا الغياب
الموضوع يبدو مشيقا للغاية ومعقد جدا تعقيد المجتمعات التي نعيش في كنفها.وكان
لزاما أن أدلي بدلوي وأبسط رأيي المتواضع في المسألة/المشكلة
صديقي...جميع الدراسات السوسيولوجية تقر بأن مجتمعاتنا هاته في طور التفاعل أو ما يمكن أن نسميه مرحلة المخاض قبل الولادة...لقد كانت الصدمة قوية لدرجة فقدان التوازن أو لربما في وقت من الأوقات كنا على حافة فقدان الهوية بحذ ذاتها وقد نتج عن ذالك انقسام هذه المجتمعات الى شقين رئيسيين : شق يمكن أن نقول أنه فقد هويته وانجرف مع التيار الحضاري الجديد الى حد المماهاة وتنكر لكل أصل من أصوله...وشق على العكس نكص على عاقبيه وتقوقع داخل شرنقة أمجاد الماضي التليد وأحلام العظمة الغابرة...وقد عاشت مجتمعاتنا خلال هذه الفترة مرحلة فراغ لكنها لم تطل اذ
بدأ يتبلور اتجاه جديد يمكن أن نسميه خط وسط يدعو الى التمسك بأمجاد الماضي والتطلع الى المستقبل من خلال المصالحة بين الماضي والحاضر ومحاولة ايجاد معادلة يمكن من خلالها الاستفادة من الحضارة الجديدة بدل معاداتها مع احترام خصوصيات
وانجازات حضارتنا الماضية...وهنا بدأ التفاعل مع هذه الحضارة الجديدة وطفى الى السطح مصطلح الآخر وكان المقصود به
الآخر الغير المسلم الغربي على وجه الخصوص...ولم يكن هناك أو بالأحرى لم يعترف بوجود آخر داخل نفس المجتمع فلطالما أعتبر المجتمع وحدة متراصة وبقت رغم كل شيء المفاهيم الدينية والمعتقدات المجتمعية هي المتحكمة...وانت
عندما تتحدث عن المثلية في هذه المجتمعات
المعقدة وهي كما قلنا في مرحلة المخاض فلن تقبل بطفو مثل هذا الحديث على السطح مع يقينها بأن هذه المسألة - المثلية- موجودة داخل هذه المجتمعات ولكنها يجب أن تبقى في طي الكتمان كطابو من الطبوهات الكثيرة المحذور الحديث فيها وهنا يبرز جليا ما يمكن أن نسميه النفاق الاجتماعي داخل هذه المجتمعات...فالأفكار التي تدور وتتداول في الصالونات واللقاءات والمؤتمرات هي ليست بالضرورة ما يعمل به بل في أغلب الأحيان تكون هي عكس ما يروج ويطبق
لذا على الانسان أن يكون حذرا في تعامله مع القيم والمفاهيم التي تروج في مثل مجتمعاتنا هاته فلكل شيء وجهان
وربما أوجه متعددة وأن لا نصدق دائما الشعارات والخطب فنحن معرفون باجادتنا لفن الخطابة والكلام
ربما أطلت وتشعبت في الموضوع لكن هذا ما
أردت أن أقوله وما أعتقده
تحياتي لك
آه...نسيت الصورة جميلة ومعبرة لأبعد حد
فيها ابداع وتختزل معان عميقة...موفق
@ مرحبا كريم
على اي فربما نتفق على ان الفرد منا قد يخطئ لو اختزل المسالة في النصوص و الانظمة لكن اصعب شئ في مرحلة التفاعل ان نعتبر الخطيئة و الخطأ مجرد رأي
مرحبا اخي رؤية
هل يمكن أن تفسر لنا حروفك المشهورة
smb
إذا أمكن
@ un ami de toi :
S: Soul روح
M: Mind فـكـر
B: Body جـسـد
مرحبا
نفس الأمر كما العادة
ترش الوردة بقطرات ماء قليلة ثم تتركه للجفاف يقتله...
وتكتب مقالا ثم تغيب أياما طوالا...
أكتب يومياتك يا رفيقي ودعنا نرتشف من تجربتك
لعل وعسى نجد على تجربتك هدى
check this out:
homosexuality is not against religion..
http://cinemaniacs.yoo7.com/montada-f24/topic-t27.htm
يبدو لي أنك شيطان التأليف الكتابي فرغم قرائتي للمقالة ذهابا وإيابا كان من الصعب أن أصل إلى فهم ما كان يدور في رأسك سا عة كتابتك للمقالة على كل أقدر جهودك الكتابية الإبداعية أما من جهة تغير النظرة الى الشخص بمجرد معرفة أنه من المثليين٠ فذالك من تقافتنا التي لا يغيرها مرّ الزمان و لا تغير المكان ملخص الفكرة أن المثلي سيطلب منك أن تمارس معه الجنس من أول وهلة إنه تفكيريقوم على أن هذا الأخير ليس إلا باحت متعب على الشهوة قد يعرض نفسه على أول شخص يستطيع البوح له بسرّه
الفكرة الثانية أن المتلقي دائم الإعتقاد أن الأخير لم يكشف له سره إلا لحاجة في نفسه مسبقا
الفكرة الثالثة أن كل الذين يكيلون السب والشتم للمثليين لا يترددون ثانية في إستعراض قدراتهم الجنسية إذا
ما كانت الفرصة مواتية
Post a Comment