Thursday, October 9, 2008

مثلي الجنس و تقافة قبول الاخر

مرة اخرى اجد نفسي أمام استحقاق جديد ... حاولت التنظير لتقافة قبول الاخر لجعلها مادة اساسية و طوق نجاة لما هو قادم, لكن الافكار الضيقة لا تساهم في علاج الازمات الخانقة.. فسرعان ما انكشف وهم العهد الجديد عندما اصطدم بالمنطق القديم بل استفحلت المسألة و أصبح الامر عبارة عن تعايش منقوص يستدعي إعادة نظر, فأصبح لزاما أن أعمد إلى تغيير المعتقدات الخاصة عن طبيعة الحياة و الناس والواقع و أن أبدأ التصرف وفقا لدلك و أن أتوقف عن إيجاد كبش فذاء في حياتي و أن أكون مستعدا لمواجهة الحقائق بنفسي و أصححها.. بل حتى عبارة "لابد أن أفعل شيئا" لم تحل شئ رغما أنني استبدلتها مكرها باخرى معالمها "لابد و أن يحدث شئ" ... إن تغيير العادة و المفاهيم المقدسة التي تجد لها مرتعا في فكر العبد صعب للغاية فهي بمثابة طبع ثان و مخزون عميق الاثر في عقول الافراد و لها ترسبات متجدرة في ذهنياتهم ولا أدري لحد اللحظة لمادا فقط في مثل هده المسائل يغيب العقل أو لربما يتم تغييبه.. فمهما فعلت و كيفما فسرت المسألة للاخر فستبقى الخاسر وبامتياز, يتم تقديرك و التفاعل معك بل يصل الامر إلى حد الانبهار لكن سرعان ما يخبو الوهج عندما يعلم أنك مثلي الجنس فالحالة لها و ما عليها..فتطير كل الشعارات البراقة التي رفعت سلفا عن التعايش و تصبح بيان فيه وجهة نظر و كتاب لا تسعه أي مكتبة و تستحق المساءلة و تحقر و تنبعت منك كل الروائح الكريهة بل يصل الامر الى انك حالة مفجرة للثورات و إثبات الذات.. ومع كل هدا و داك لم استطع الى حد الان ان ادرك روح الافكار والاراء التى بررت هدا المنهج وانا اسعى في دلك الى تغيير السبب لا النتيجة
.
الصورة ابداع شخصي و هي تختزل الكثيير الدي لا تسعه السطور
Image © to SMB
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...