ماهو سائد واضح فلا انتماءات شريفة لمن يحمل صفة المثلي بدعوى أنه يحمل تعاملات و قيم و أخلاقيات و عقلية عاجزة أو أرادت أن تكون كذلك ، تفتقر إلى اللمسة الإنسانية التي يطمح إليها كل مواطن يرغب أن يعيش سعيدا و كريما في بلده الأم و مجتمعه الأكبر الذي هو الحياة ، كالعدالة و المساواة و الديمقراطية الحقيقية و التي تعني جميع مواطني المجتمع
.
غريب هدا الوميض فبعض من يقرأ لا يفهم ما يسعى اليه من يكتب، وبدلاً من توجيه أسئلة للتيقن واستيعاب اننا كلنا في الهم سواء و نتقسم الحسرة و النكسات، فمهما تتعددت خيارتنا فهدر الكرامة لا يفرق فيه بين التمايزات الفكرية او الجنسية , يبادر إلى خوض النقاش بأسلوب خاطئ بناءا على افكار او كلام مقدس ولا يكتفي بذلك بل ربما يسيء إليه ولمعتقداته دون التمعن في المضمون
فما العيب ان اقتحمت امور قد يراها البعض حكر على فئة دون غيرها ... كمثلي هل يحرم علي دعم المقاومة و الحركات التحررية في العالم؟ هل يجب ان اعادي حزب الله او حركة حماس او بعض الحركات الشريفة بالعراق لمجرد انها تهدر دمي بل اكتر من دلك هل يجب ان امتهن الصمت ان تعرضوا لعدوان رغم انهم بمقاومتهم عندما يدافعون عن الارض و البشر لا يفرقون بين المثلي و غيره وكدا الامر بالنسبة للطائرات الاسرائيلية و الامريكية ... من المحال ان اسعد و انا ارى جتث قلة ممن تركوا الغال و النفيس بمقاييسهم ملقاة على الشوارع او في غياهب السجون لمجرد ان هناك تمايز في التقدير بيننا .. لا ولا ولا بل ولا استسيغ فكرة حرق نسخة من القران لمجرد ان بعض الايات تتوعدني بالعقاب
.
النضال من اجل ان تسود قيم الانسانية و التقدم يجب ان يجد ارضية مشتركة تجمع الكل فكلنا نخطئ و لا ينبغي ان يكون المدخل للكليات امور جزئية .. ندعو للحوار بين الديانات و لانحترم بعضنا البعض رغم انني اشدد على امر بمعنى ان الاحترام لا يعني الاتفاق و التماهي
.
عندما تجد الوضوح الفكري يرفع القلم فلا جدال او نقاش حتى و ان تباعدت المسافات .. فليكن سعينا منصب على رفع هده الاثقال الكبرى عن كاهلنا فكرامة الانسان و تحرره و العيش في كنف الحداثة له الاولوية و ينبغي التوصل الى تسوية ظرفية بشانه مهما كانت التجادبات
.


1 comments:
اعجبنى موضوعك كثيرا....فللاسف كثير من المثليين ينقمون على مجتمعاتهم بسبب الاضطهاد الجنسى وانتشار الافكار الرجعية، بشكل هدام لا يخلوا من شىء من الصبيانية ..بدلا من اقتحام ومشاركة مجتمعاتهم فى كل القضايا الهامة ....فان ذلك ليس فى مصلحة مجتمعاتهم على المستوى الانسانى نفسة وفقط بل على المدى البعيد هو فى صالح الحركة المثلية ككل عندما تقدم نماذج مفيدة للمجتمع مرة تلو الاخرى فبلا شك سوف يعاد تقييم التعامل مع المثليين لا اقول ان الامر سيصبح جنة للمثليين كما فى امريكا وفرنسا مثلا.- حتى هولاء لديهم مشاكلهم-...ولكن موجة الاضطهاد ربما سوف تنكسر كثيرا ...ذلك لان اى انسان عدوانى هو يتصرف كرد فعل لمشاكل موضوعية وشخصية تؤثر علية وحينما يتخلص المجتمع ككل من اهم مشاكلة سوف تجد نسبة اقل ممن يهتمون بالتلصص على حياة الاخرين ومضايقتهم وممارسة التميز ضدهم .
تحياتى
Post a Comment