ان طبيعة الثوري الحقيقي تستدعي التخلي عن كل هيام عاطفي ورومانسي بل حتى ايديولوجي .. كل كراهية او انتقام خاص يستدعي الاقصاء ... ولا يمكن للثوري في عصر الثوراث ان يكوّن صداقة او علاقة او حتى حلف، باستثناء مع هؤلاء الذين اثبتوا بافعالهم انهم مثله مكرسين للثورة أيضا ... ان درجة الصداقة و الاخلاص الواجبة تجاه أصدقاء كهؤلاء تـُحدَد فقط بدرجة فائدتهم لتحقيق أهداف الثورة وعليه لا يمكن لكل منا بتمايزاته و بشائره ان يحقق ما يصبو اليه لكن حق الكلام اصبح مقدس بعيدا عن القرابين السياسية و الدينية .. ففي العقول يبنى الاحترام و في العقول يبنى الاقصاء مع ان الاحترام لا يعني الاتفاق لكن هدا الاخير لا يرقى الى حضن الخلاف بل يظل حبيس الاختلاف
Subscribe to:
Post Comments (Atom)



2 comments:
hi abdel, are you all right?
I'm trying hard to contact you on facebook and on the email but you do not reply.. please let me know if you're ok
your italian friend
raffaele
prugnosibillinux @ hotmail.com
انت ثورى حتى النخاع يا صديقى
Post a Comment