تحررت الكلمة في ربيع الثورات وأزهرت وروده و بدانا نسمع أصوات تدعو لتحرر الجسد بل تعتبر الأمر مدخل للدولة المدنية .. صحيح أن حقوق المثليين هي جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان لكن العديد منا اغفل أمر مهم مرتبط بروحية الثورات بمعنى أن لا تصطدم الحريّة الشخصيّة بحرية الآخر فكيف يستقيم الأمر مع رأي الأغلبية .. أنا مسلم مثلي والأمر يحتم علي قول الحقّ كما أعلمه وأراه لا كما اشتهيه، وكعنصر من هده المنظومة المدرك لمداخلها و مخارجها أعترض بشدة على إعطاء حقوق لهده الفئة للان المفاهيم ما زالت مرتبطة بالدور لا الهوية كما أن شيوع التخلف الفكري و الأخلاقي سيرجعنا إلي الأزمنة البائدة بدل تطهير انفسنا من شوائبها ناهيك على أن طرح هدا الأمر في الوقت الدي تحاول فيه الثورات التأسيس لكيان يعتبر ترف و لا يخلو من حظ سئ مرتبط بحسابات داخلية و خارجية
Subscribe to:
Post Comments (Atom)


0 comments:
Post a Comment