Saturday, February 25, 2012

لقد انكشف الكل و انفضح الحلم

كابوس التدين.. يتكلم ..!؟
ليس كل من حافظ على الصلوات و حج بيت الله وغيرها من مخارج الدين التي يعلمها الناس هو وطني أو تقي .. فالتدين الرمزي لا يعطي للشخص شهادة حسن سلوك تجاه الاخرين، اللحية لا تعطي البراءة المهم إنعاكسها في سلوكيات الفرد
المهم .. وليس اّخر الكلام أنني ايقنت أن هناك إسلاميون ممن تملـّكوا اللعبة دون خيوطها أصبحو يعذّلون ميزان العدالة من اجل ارضاء هدا و عدم اغضاب ذلك
.
كان لي حلم سخيف جدا في ربيع الثورات - والاحلام التي تراودني كثيرة - مثنه ان يتولى الحكم من أختلف معهم فكريا في بعض الامور و ان يبادورا لا ان يسعوا للارضاء العدو قبل الصديق .. كنت احلم بدولة تقدمية لا تلفض الدين و تتخد قرارات فورية دون التفكير في النتائج للانه لا معنى للتدرج في تطبيق حكم الله والقيم وقد رفعت الاقلام و جفت الصحف اضف الى الامر ان من يتذمر من الشعب على هكدا قرارات جوابه كن مسلما أو امسي كافرا.. كنت احلم ان يتم التحريم بقوانين فعالة للمثلية و الخمر و الدعارة و القمار و الفواحش التي استشرت في عهد الديكتاتوريات التي انتهت، تحتضر او التي لا تريد التسليم، على الاقل تحريم او تجريم المثلية كان سريحني من عذابات ساعة
الحقيقة التي لا تفارقني كلما انتهيت من مضاجعة شخص ما
.
لحد الان
لم أجد من يكفل لي حريتي في ممارسة ما اريد حتى اندمج مع الواقع دونما خجل او التفكير في ساعة الحقيقة، او ان اعاقب ان مارست ما لا يرضاه الاخرين

0 comments:

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...